ما يتوجب مراقبته في السباق نحو رئاسة الوزراء في المملكة المتحدة

0 194

أعطت بيانات التوظيف الملائمة والأجور في المملكة المتحدة الجنيه الإسترليني دفعة مؤقتة، غير أن اهتمام الجنيه الإسترليني سيبقى موجهاً نحو المرشحين والمرشحات الـ١٠ المشاركين في السباق لنيل منصب رئيس الوزراء التالي للمملكة المتحدة، والذي سيكون سباق قصير ومكثف. وجاء الأداء اليومي الأقوى للجنيه الإسترليني في أعقاب معدل الأجور المتضمنة للحوافز المدفوعة للموظفين والتي تخطت التقديرات. وتم تسجيل تداولات جديدة بالأمس قبل وقت قصير من إغلاق جلسة نيويورك. ويوضح الجدول ادناه نطاق الاحتمالات المتباينة على المرشحين والمقدمة من مختلف مكاتب المراهنات. حيث ووفقاً للجدول نجد أن “بوريس جونسون” هو الأوفر حظاً بين المرشحين فيما تقل حظوظ المرشح “روري ستيوارت” للفوز بالمنصب.

إنتهز فرص التداول على الجنيه الاسترليني الآن بفروقات سعرية تبدأ من 0.8 

 

يتنافس المرشحون في سباق رئاسة الوزراء مع تساؤلات بارزة حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلا انهم قد يبذلون مجهوداً جيداً للتركيز على الاقتصاد. وفي الوضع الراهن، سيكون من الصعب التغلب على “بوريس جونسون”، الذي يمنحه المراهنون فرصة بنسبة ٥٠٪ للفوز بالسباق بفارق كبير عن أي منافسين له.

وسيقلص تصويت أعضاء البرلمان من عدد المرشحين ليصل في النهاية إلى مرشحين اثنين فقط قبل أن يتم طرحهم لعضوية الحزب الواسعة. وهذا يعني أن معظم المكائد وتشويه السمعة ستتم خلف الأبواب مغلقة، لكن بعضها بالتأكيد سيصل للعلن وهو ما قد يؤثر سلباً على الجنيه الإسترليني. وسيكون أول تصويت من قبل النواب اليوم الخميس الساعة ٣ عصراً بتوقيت مكة المكرمة، لبلورة النطاق. حيث سيضطر المرشح الذي يحصل على أقل من ١٧ صوتاً وأي مرشح لديه أقل من ٥٪ من الدعم للخروج من السباق. فيما قد ينسحب آخرون، أو يواصلون نحو التصويت المزمع في ١٨،١٩ و٢٠ يونيو حتى يتبقى مرشحين فقط كما ذكرنا سلفاً، ليعقد التصويت النهائي عليهما بعد خمسة أسابيع من الآن.

وقد برز “جيرمي هانت” كمنافس، يليه كل من “أندريا ليدسوم” و”ساجيد جاويد ” و”مايكل جوف” و”دومينيك راب” و”روري ستيوارت” وقلة آخرين. وكأي أي انتخابات، فليس من الحكمة وضع الكثير من الآمال لأي وعود وخاصة تلك المتعلقة بالبريكسيت تأتي من قبل المرشحين.

راقب هذا “التحول” من قبل بعض المرشحين

يجب على متداولي الجنيه الإسترليني بالأخص مراقبة مدى قيام القوى المؤيدة للبريكست (جونسون، جوف، راب وليندسوم) بالتحول من الالتزام بموعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم ٣١ أكتوبر مهما كلف الثمن (بصفقة أو بدون صفقة)، إلى أن يصبحوا أكثر مرونة ويشنون حملة لصالح الخروج مع الصفقة.

وكما كتبت عبر تويتر بالأمس أن:

“متداولي الفوركس مرتاحون تماماً، مظهرين زيادة الثقة في الوصول إلى #صفقة خروج، حيث تعمق التقلب الضمني إلى أدنى مستوياته في خمسة أسابيع. ومن منظور الرفض الذي تم على #تصويت الانسحاب للمرة الثانية في أواخر مارس، ارتفع معدل التذبذب إلى قمة سنوات عالية … أعلى مستوى منذ الاستفتاء”

وأخيراً، فالشيء الوحيد الذي يجب الانتباه إليه هو وحدة المحافظين. فإذا ما بقي الحزب منشقاً، عندها سيظل من غير المرجح أن يقوم زعيم جديد بتغيير معادلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. “بوريس جونسون” المثير للجدل بشكل خاص، لذا قد يستجيب الجنيه بشكل أكثر إيجابية إذا اكتسب مرشح بخلاف “جونسون” و “راب” زخماً.

وبالنظر إلى المدى القريب، فإن تقويم البيانات الأمريكية يتصدره اجتماع الاحتياطي الفيدرالي والمزمع انعقاده الأسبوع القادم. ويبدو أن هناك فرصة بنسبة ٧٦٪ لخفض معدل الفائدة بواقع -٢٥ نقطة أساس في اجتماع يوليو واحتمالية تصل لأكثر من ٨٠٪ بحدوث هذه الخطوة في سبتمبر.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.