توقعات السوق الأسبوعية: التركيز على كل من بنك الاحتياطي الأسترالي والنيوزيلندي

يتوقع أن يخفض الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة

0 68

سيكون أسبوع التداول ابطأ بعض الشيء مع انصراف الانتباه نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وستكون اجتماعات السياسة النقدية لكل من بنكي الاحتياطي الأسترالي والنيوزلندي والمقرر عقدهما هذا الأسبوع، على رأس البيانات.

وتشير التوقعات بأن بنك الاحتياطي النيوزلندي سيبقي على معدلات الفائدة ثابتة، في حين يتوقع أن يخفض الاحتياطي الأسترالي من معدلات الفائدة.

أما على الصعيد الاقتصادي، فستغطي البيانات الصادرة من المملكة المتحدة أرقام الناتج الإجمالي المحلي، إلى جانب أرقام إنتاج الصناعة والصناعات التحويلية. حيث يمكن أن يرتفع الإنتاج الصناعي والصناعات التحويلية بوتيرة أبطأ، وذلك بعد أن ارتفعا بشكل حاد في الفترة السابقة.

وسيصدر تقرير سوق العمل الكندي يوم الجمعة. وقد شهدت البيانات الاقتصادية الأخيرة تراجع الاقتصاد غير أن النمو في سوق العمل لا يزال قوياً حتى الآن. ومن المتوقع أن يحافظ تقرير البطالة على اتجاه ثابت.

سيلقي رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” خطاباً هذا الأسبوع. وسيراقب خطاب “باول” من قبل المستثمرون في محاولة للبحث عن أدلة حول التوجه المستقبلي للبنك المركزي. وقد يكون خطاب “باول” حاسماً بالنسبة للدولار الأمريكي هذا الأسبوع، وذلك بعد قراره الأسبوع الماضي بترك أسعار الفائدة ثابتة مع توجيهات مستقبلية محايدة.

وإليك ملخص سريع لما هو آت في أسواق العملات هذا الأسبوع.

من المتوقع أن يبقي بنك الاحتياطي النيوزيلندي على معدلات الفائدة

سيعقد بنك الاحتياطي النيوزيلندي اجتماعه للسياسة النقدية في وقت مبكر من يوم الأربعاء. ويتوقع الاقتصاديون أن يترك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة ثابتاً دون تغيير عند ١.٧٥٪. ويمثل ذلك اجتماعاً آخر للسياسة النقدية، حيث لن يأت البنك بجديد.

ولا تزال البيانات الاقتصادية الصادرة من نيوزيلندا قاتمة مما يرفع من احتمالات اتخاذ قرار مفاجئ من قِبل البنك المركزي. ولا يزال ضعف نمو اجمالي الناتج المحلي لا يرقى لتوقعات البنك الاحتياطي النيوزيلندي.

كذلك يبقى معدل التضخم أقل من المعدل المستهدف للبنك المركزي والبالغ ٢٪. وتتزايد احتمالية خفض سعر الفائدة وسط التوجيهات المستقبلية السابقة للبنك الاحتياطي النيوزيلندي.

حيث أعطى البنك المركزي في مارس تحيزاً أكثر تيسيرا. فقد أشار بنك الاحتياطي النيوزيلندي في بيانه السابق، إلى أن احتمالات خفض سعر الفائدة أعلى بكثير من احتمالات رفعها. وبفرض أن البنك الاحتياطي النيوزيلندي لم يخفض من معدل الفائدة، فهناك فرصة قوية لأن يكون توجيهه المستقبلي أقل حمائية بكثير من الاجتماعات السابقة.

البنك الاحتياطي الأسترالي يتوجه نحو خفض معدلات الفائدة

سيراقب المستثمرون عن كثب هذا الأسبوع اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي.  حيث تتوقع الأسواق أن يقوم بنك الاحتياطي الأسترالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار ٢٥ نقطة أساس. وهذا من شأنه أن يرفع أسعار الفائدة في أستراليا إلى ١.٢٥٪.

وتأتي التغييرات التي تطرأ على سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي بعد نحو عامين تقريباً من ابقاء بنك الاحتياطي الأسترالي على أسعار الفائدة ثابتة عند ١.٥٠٪.  حيث قام البنك المركزي بتخفيض أسعار الفائدة باستمرار منذ عام ٢٠٠٨.

وازدادت احتمالات خفض سعر الفائدة نتيجة بيانات التضخم والتي انخفضت في الربع الأول بشكل حاد. حيث كان متوسط مؤشر أسعار المستهلك الأسترالي قد انخفض بنسبة ١.٦٪ خلال العام المنتهي في الربع الاخير في مارس. وهو لا يزال أقل بكثير من النطاق المستهدف للتضخم عند ٢ ٪ – ٣ ٪.  وتسعير الأسواق للتغيير حتى الآن بنسبة ٤٥٪ تميل لخفض أسعار الفائدة. وقد تراجع الدولار الأسترالي بالفعل تحسباً لخفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي هذا الأسبوع.

بيانات التضخم والميزان التجاري الأمريكي تحت الانظار

سيكون هذا الأسبوع أبطأ إلى حد ما من قبل الولايات المتحدة. حيث من المتوقع أن تغطي البيانات الاقتصادية أرقام التضخم والميزان التجاري. ومن المتوقع أن تتدهور أرقام الميزان التجاري بعض الشيء. ومع ذلك، فلن يكون لهذا تأثير كبير بالنظر إلى أن أرقام الميزان التجاري قد شهدت تحسناً ملحوظاً.

وستصدر بيانات التضخم الأمريكية في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم الرئيسي بنسبة ٠.٤٪ خلال شهر أبريل. وهو ما يمثل وتيرة ثابتة من الشهر السابق. ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم الأساسي بنسبة ٠.٢٪، ليرتفع من ٠.١٪ في مارس.

وتأتي الزيادة في التضخم وسط ارتفاع أسعار النفط والذي قد يعطي دفعة لأسعار المستهلك. وفي الوقت نفسه، تأتي الزيادة في التضخم الأساسي في ذات الوقت، بسبب تكهنات بارتفاع تكاليف النقل وبيانات أقوى حول سوق الإسكان.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر