ارتفاع أسعار الذهب مع استمرار تراجع المخاطرة

الملخص الأسبوعي للمعادن

0 28

الذهب

حظي الذهب ببعض الارتفاع الطفيف هذا الأسبوع، حيث استفاد المتداولون من خلو الأجواء من المخاطرة وضعف الدولار الأمريكي. حيث صُدمت الأسواق ذات المخاطر العالية هذا الأسبوع بضربة مزدوجة من الرئيس “ترامب”. الذي أعلن أنه سيتم زيادة التعرفة الجمركية على السلع الصينية البالغة مليار دولار من ١٠٪ إلى ٢٥٪. واعتباراً من اليوم، فقد تم دخول الزيادة حيز التنفيذ. وبالنظر إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة والصين، فإن ما أعلن كان غير متوقع تماماً.

فمنذ ديسمبر من العام الماضي، دخلت القوتين الاقتصاديتين العظمتين في محادثات. وكان الموعد النهائي المقرر في الأول من مارس لزيادة التعريفات الجمركية على الصين قد تأجل من قبل “ترامب” نظراً لما تم احرازه من تقدم في المحادثات. وقال “ترامب” في حديثه خلال الأسابيع الماضية، إنه واثق من أن “الصفقة الأسطورية” ستتم سريعاً خلال أربعة أسابيع.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

ومع ذلك، قال “ترامب” أن الصينيين قد خالفوا شروط المحادثات وكانوا يحاولون إعادة التفاوض. والشعور بأن الصينيين كانوا يبعدون الولايات المتحدة ببساطة عن “ترامب” جعله يتخذ الآن خطوة عدوانية. ويخشى كثيرون أن يشعل ذلك الحرب التجارية ويؤثر على النمو العالمي مرة أخرى.

وأعلنت الصين عن خطط للثأر من خلال التعريفات التجارية الخاصة بها. إلا أن “ترامب” هدد كذلك بفرض تعريفات على بقية البضائع الصينية التي يتم استيرادها إلى الولايات المتحدة كل عام والبالغ حجمها ٢٦٧ مليار دولار. ونتيجة لهذا، فليس من الواضح بعد ما إذا كانت الصين ستواصل المضي في التهديد المتبادل. وحيث يتواجد المفاوضين التجاريين الصينيين حاليا في واشنطن لحضور لجولة أخرى من المحادثات التجارية، يخشى الكثيرون من أن قد تنهار هذه المحادثات في ضوء أساليب “ترامب” في التهديد.

وفي أعقاب هذه الانباء، تم انخفاض السوق بشكل أكبر نتيجة الأنباء التي تفيد بأن الولايات المتحدة ستنشر سفن حربية في الشرق الأوسط. وذلك في محاولة لردع إيران عن أي أعمال عدوانية بعد تهديدات مبهمة كانت قد صدرت في أعقاب إعلان الرئيس “روحاني” أن البلاد لن تحترم الاتفاق النووي المبرم مع الولايات المتحدة بعد الآن.

المنظور الفني

تستمر أسعار الذهب في التداول ضمن القناة التصحيحية الهابطة من أعلى مستوياتها في مارس. ووجدت الأسعار مؤخراً الدعم عند مستوى ١٢٨٠.٥٨ من جديد. وكان هذا المستوى محور رئيسي للذهب لهذا العام. ويبرز تباين مؤشر القوة النسبية (RSI) الصاعد خطر الاختراق صعوداً من هنا واستمرار الحركة الصاعدة على المدى الطويل، ليضع التركيز الاندفاع للأعلى بشكل سريع للعودة تالياً إلى ٦٤.٣٨.

الفضة

كسرت أسواق الفضة هذا الأسبوع علاقتها بالذهب، ليتداول على تراجع قوي نتيجة انهيار الأسهم الأمريكية. وغالباً ما يتأثر المعدن بأسعار الأسهم وبشكل خاص، الداو جونز، نظراً لاستخدام الفضة المتكرر في الصناعة.  وانخفض مؤشر الداو جونز بشكل حاد هذا الأسبوع، حيث انخفض إلى ما دون مستوى ٢٦٠٢٤.١ وسط مخاوف من النمو العالمي.

وكانت الحرب التجارية مسؤولة عن انخفاض حاد في النمو العالمي العام الماضي. وقد أبرز ذلك العديد من البنوك المركزية وصندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وكان النمو يتعافى خلال الأشهر القليلة الماضية، نظراً لتحسن أجواء للمخاطرة نتيجة للمفاوضات بين الولايات المتحدة والصين. غير أن مع قيام “ترامب” برفع التعريفات الجمركية على البضائع الصينية وتهديد الصين بالانتقام، فهناك مخاوف من أن يعاود اتجاه النمو العالمي نحو الانخفاض من جديد.

يبدو أن أسعار الفضة الآن تحضر للإغلاق دون مستوى ١٤.٩١٦١ للمرة الأولى منذ العام الماضي مع استمرار عمليات البيع. ولا تزال الشمعتان الأسبوعيتان لشريط الوتد الصاعد على مدى الأسبوعين السابقين فعالة. ومع ذلك، فإن احتمالية التعافي نحو الأعلى تبقى مخاطرة، حتى يتم كسر أدنى مستويات الأسبوع الماضي. من ناحية أخرى، يبدو أن هناك المزيد من الانخفاضات على المدى القريب.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.