زيادة في طلب النفط الخام على الرغم من مخزونات النفط الأسبوعية المخيبة للآمال

تقرير مخزونات النفط الخام الأسبوعي

0 39

وصلت أسعار النفط الخام هذا الأسبوع إلى قمة أكتوبر ٢٠١٨ على إثر قرار ترامب لوقف الإعفاءات. وكانت تقارير كل من معهد البترول الأمريكي “API” وإدارة معلومات الطاقة “EIA” للأسبوع المنتهي في ١٩ أبريل مخيبة للآمال. ومع ذلك، فسيتطلب الأمر أكثر من مجرد بعض البراميل المخزنة حتى يتسنى رؤية أي انخفاض كبير في الأسعار.

وأعلن معهد البترول الأمريكي “API” عن تعزيزات ضخمة في المخزون بلغت ٦.٩ مليون برميل، مقارنةً بتوقعات الانخفاض البالغة ٠.١٦٧ مليون برميل.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

وارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار ٥.٤٧٩ مليون برميل مقارنة بالأسبوع الماضي. وأخطأ المحلّلون في تقدير توقعات المخزون لهذا الأسبوع بواقع ٠.٤ مليون برميل بهامش كبير، حيث حادت بعيداً عن تقرير المخزونات المتفائل -١.٣٩٦ مليون برميل للأسبوع المنتهي في ١٢ أبريل.

النفط يتراجع عن مستوى ٦٦.٦٧ دولار بعد تقرير معهد البترول الأمريكي

أصدر معهد البترول الأمريكي تقرير المخزونات الأسبوعي يوم الثلاثاء. والتي سجلت زيادة هائلة في مخزونات النفط مقارنة بسحب الأسبوع الماضي ٣.٠٩٦ مليون برميل وتم سحب ١.٨٢ مليون برميل من مخزونات البنزين. ولاحظ أن الطلب على البنزين يؤثر سلباً على سعر النفط. حيث يؤدي هذا إلى انخفاض أسعار النفط نحو المستوى ٦٦.٢٠ دولاراً للبرميل، غير أنه لا يزال مرتفعاً من سعر الافتتاح اليومي عند ٦٥.٧٢ دولار.

الأسعار تتراجع في ظل ارتفاع المخزونات وسحب البنزين

أصدرت إدارة معلومات الطاقة تقريرها الأسبوعي للمخزونات يوم الأربعاء. وعلى الرغم من أنها أعلنت عن تعزيز أقل في المخزونات عن ذلك الذي صدر من معهد البترول الأمريكي، إلا أن أسعار النفط قد أغلقت بصورة سلبية، ذلك أن تقرير إدارة معلومات الطاقة يعد أكثر أهمية بالنسبة للأسواق.

علاوة على ذلك، فإن التوقعات بسحب نحو ١.٢ مليون برميل من مخزونات نواتج التقطير قد أخطأت بفارق كبير. وعلى الرغم من الانخفاض الفعلي والبالغ ٠.٣٦٢ مليون برميل، إلا أن صافي التغير كان سلبياً بالنسبة لأسعار النفط.

أخيراً وليس آخراً، فقد دعمت مخزونات البنزين بائعي النفط. حيث تم تجاوز التوقعات بسحب مليون برميل، بمقدار ١٧٤ ألف برميل إضافي. بالإضافة إلى ذلك ومن الناحية الفنية، بدا التراجع معقولاً للغاية بعد مسيرة ارتفاع يوم الثلاثاء.

ووفقاً لتقرير إدارة معلومات الطاقة، فإن مخزونات النفط الخام تصل الآن إلى متوسط ٥ سنوات.

سعة الفائض كافية لتعويض العجز في العرض

أصدرت إدارة معلومات الطاقة “IEA” بياناً يوم الثلاثاء تفيد بأن “أوبك” قد وصلت الآن إلى طاقة إنتاجية احتياطية تبلغ ٣.٣ مليون برميل يومياً، مشيرة إلى التزامٍ عالٍ. وأضافت المنظمة المستقلة بأن مليون برميل يأتي من الإمارات العربية المتحدة والعراق والكويت، في حين أن المملكة العربية السعودية تحتفظ بغالبية المعروض بنحو ٢.٢ مليون برميل.

هل تتدخل السعودية والإمارات لسد النقص الإيراني؟

تعتمد أسعار النفط الآن على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حيث قرر البيت الأبيض وقف الإعفاءات للمشترين الكبار من الخام الإيراني. وهذه مسألة مهمة لأن “ترامب” قد صرّح بأنه يعتمد على كلاهما لتغطية أي نقص في الإمدادات. ولكن هل سيتخلى السعوديين عن بقية أعضاء “أوبك”؟ سوف يعتمد ذلك إلى أي مدى قد ترتفع إليه أسعار النفط قبل أن تصبح مؤلمة في ظروف عالمية يعد النمو فيها هشاً. كذلك يعتمد الأمر على مدى استعداد السعوديين لخسارة النفوذ مقابل الأعضاء الآخرين.

أسعار النفط الخام تعتمد على التدفقات الجغرافية

على ضوء ما تقدم، وفي الوقت الذي تحوم فيه أسعار النفط حول أعلى مستوى لها في أكتوبر، يبدو أنه هناك احتمالية لارتفاع الأسعار على المدى المتوسط. حيث من المرجح أن يتوقف الإنتاج الإيراني لكبار المستوردين مثل الصين والهند في الأول من مايو، بعد وقف إعفاءات الولايات المتحدة. وهو ما سيؤثر على الطلب.

يسلط الرسم البياني اليومي الضوء على قوة المستوى ٦٦.٦٧ دولار للبرميل. حيث أن مستوى الحشد لكل من المقاومة وخط اتجاه القناة الصاعدة، قد يدفع المشترين لتصحيح قبل أي تحركات هادفة.

قد تتوقف الأسعار بين ٦٦.٦٧ و٦٤.٥٥ حتى يتم توفير المزيد من التحيز، إما جراء اعتبارات جيوسياسية أو بواسطة محادثات الصين. ومع ذلك، يمكننا توقع تراجع هابط على الرغم من أن كلا من مؤشر القوة النسبية “RSI” ومؤشر التردد “MACD” يظهران هبوط متباين.

على الفترات الزمنية الأقل، يزودنا مؤشر “ماكد” فقط بإشارة هبوط واضحة. وعلى الرغم من أن التماسك يبدو أكثر احتمالاً فوق مستوى ٦٤.٥٥ دولار، إلا أن مؤشر الـ “ماكد” يُظهر إشارة انحراف تصاعدي. وهذا يجعل كل من سيناريو القمة المزدوجة، أو حتى الاختراق ممكناً.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر