توقعات السوق الأسبوعية: التركيز يتحول إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي ومحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي

0 64

أسبوع بطيء نوعاً ما مع تراجع البيانات الاقتصادية. وتتمثل المخاطر الرئيسية لهذا الأسبوع في اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ومحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي. كما سيبقى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في العناوين الرئيسية، حيث من المقرر أيضاً أن تعقد القمة الطارئة في الاتحاد الأوروبي خلال الأسبوع.

ستشهد البيانات الصادرة من المملكة المتحدة مزيجاً من التقارير الاقتصادية والتطورات المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن تصدر أرقام الناتج الإجمالي المحلي الشهري من المملكة المتحدة هذا الأسبوع، بما في ذلك أرقام الإنتاج التصنيعي والإنتاج الصناعي والبناء. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تلعب البيانات دوراً رئيسياً حيث لا تزال ملحمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي المتصدرة للعناوين. وتم الدعوة لقمة طارئة للاتحاد الأوروبي لمناقشة طلب تمديد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ستشهد البيانات الصادرة من الولايات المتحدة هذا الأسبوع، أخذ المستثمرين لإشارات من محضر اجتماع السياسة النقدية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في مارس. وفي خضم ضغوط “ترامب” لخفض أسعار الفائدة وتخفيف السياسة النقدية، سوف تكشف المحاضر تفاصيل عن مداولات صانع السياسة بشأن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وعلى الصعيد الاقتصادي، سوف تصدر بيانات التضخم وأسعار المنتجين خلال الأسبوع.

من المقرر أن يتكلم عدد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتضم التشكيلة محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي “كلاريدا” و”كوارليس” ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس “بولارد”.

سوف يحرص المستثمرون أيضاً على معرفة مدى تأثير التضخم في الصين. حيث ستغطي التقارير الصادرة هذا الأسبوع مؤشر التضخم السنوي وأسعار المنتجين لشهر مارس. حيث أن التوقعات متفائلة في أن أسعار المستهلكين ربما قد ارتفعت خلال الشهر.

وباستثناء قمة الاتحاد الأوروبي واجتماع البنك المركزي الأوروبي، فالبيانات من منطقة اليورو سوف تكون هادئة إلى حد ما. حيث من المقرر صدور تقرير “سينتكس” لثقة المستثمر في منطقة اليورو، والميزان التجاري لألمانيا، وأرقام الإنتاج الصناعي على مدار الأسبوع.

وإليك ملخص سريع لما هو قادم في أسواق العملات هذا الأسبوع.

التضخم في الصين وأرقام الميزان التجاري

ستبدأ البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع من الصين مع أسعار المستهلك وبيانات أسعار المنتجين. ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم الرئيسي بنسبة ٢.٤٪ للسنة المنتهية في مارس ٢٠١٩. ويمثل هذا انتعاشًا من نسبة زيادة التضخم السابقة عند ١.٥٪.

ومن المتوقع أن ترتفع بيانات أسعار المنتجين بوتيرة متواضعة قدرها ٠.٤٪ للسنة المنتهية في مارس، بعد زيادة بنسبة ٠.١٪ في السابق.

وستكون أرقام الميزان التجاري مهمة. وكانت الشحنات من الصين قد انخفضت في السابق بنسبة ٢٠.٧٪ على أساس سنوي في فبراير، كنتيجة للحروب التجارية. اما بالنسبة لشهر مارس، فمن المتوقع أن ترتفع الصادرات بنسبة ٧.٣٪ بينما من المتوقع انخفاض الواردات للشهر الرابع على التوالي بنسبة ١.٣٪ على أساس سنوي.

ونتيجة لذلك، فقد تنتعش أرقام الميزان التجاري الصيني المقومة بالولايات المتحدة من ٤.١ مليار في فبراير إلى ٧.٧ مليار في مارس. ويأتي التقرير مع استمرار المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

بقاء البنك المركزي الأوروبي على الهامش

سيعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماع السياسة النقدية الخاص به هذا الأسبوع وتحديداً يوم الخميس. ويمكن أن يكون الاجتماع هادئاً، مع عدم وجود مفاجآت كبيرة في المشهد. حيث ستبقى جميع أسعار الفائدة الرئيسية كما هي دون تغيير.

وسيكون المستثمرون حريصين على الاستماع لرئيس البنك المركزي الأوروبي “ماريو دراجي” خلال المؤتمر الصحفي. وكانت هناك محادثات حول قيام البنك المركزي بإدخال نظام متدرج لأسعار الفائدة على الودائع السلبية. وتكتسب هذه النظرة قوة وسط مخاطر أسعار الفائدة السلبية الطويلة في منطقة اليورو.

بشكل عام، قد يتخذ البنك المركزي الأوروبي موقفاً أقل تشدداً من ذي قبل. ويأتي هذا جزئياً مع انتعاش في تقارير مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي والتي شهدت تنقيحات تصاعدية للبيانات السابقة. وسيتطلع المستثمرون إلى البنك المركزي الأوروبي للحصول على أي إشارات أقل تشدداً قد تنعكس في أداء اليورو.

سيصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق من يوم الخميس، محضر اجتماع السياسة النقدية. ونتيجة لذلك، فيمكننا أن نتوقع أن نرى بعض التقلبات في عملة اليورو.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر