توقعات السوق الأسبوعية: بيانات التضخم تهيمن على الأسبوع الحالي

بانتظار تقارير التضخم من كل من المملكة المتحدة وكندا ونيوزيلندا ومنطقة اليورو

0 41

سوف تشهد القائمة الاقتصادية للأسبوع الحالي جدولاً متباطئاً نوعاً ما مع إغلاق معظم الأسواق الرئيسية يوم الجمعة بسبب عطلة الجمعة العظيمة. مع ذلك، فهناك الكثير من التقارير الاقتصادية التي ستصدر على مدار الأسبوع.

وسيبقى التضخم هو الموضوع الرئيسي المشترك لهذا الأسبوع. حيث ستصدر كل من المملكة المتحدة وكندا ونيوزيلندا ومنطقة اليورو تقارير التضخم الخاصة بها. ومن المتوقع أن يبقى مؤشر أسعار المستهلكين ضعيفاً للغالبية.

ومن بين التقارير الاقتصادية التي ستصدر، سوف يكون تقرير التضخم النيوزيلندي هو الأكثر ترقباً حيث يحتمل أن يكون له تأثير على التوجيهات المستقبلية للبنك الاحتياطي النيوزيلندي. ولقد اتخذ البنك المركزي موقفاً أقل تشدداً حيث أشار إلى أن هناك مجالاً لخفض الفائدة.

وسيتمكن المستثمرون الآن من التركيز على الجوانب الاقتصادية، وذلك عقب تمديد مهلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي حازت عليها الأسبوع الماضي. ومن المتوقع صدور تقارير كل من التضخم ومبيعات التجزئة في المملكة المتحدة. ومع تمديد مهلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى أكتوبر ٢٠١٩، فسوف يعود التركيز نحو بنك إنجلترا واحتمالية رفع الفائدة.

وسوف يراقب المستثمرون حول العالم عن كثب هذا الأسبوع الأرقام الصادرة من الصين. حيث سيصدر ثاني أكبر اقتصاد في العالم يوم الثلاثاء أرقام الناتج الإجمالي المحلي. وتشير التوقعات إلى انخفاض فصلي متواضع إلى ٦.٣٪.

وإليك ملخص سريع لما هو قادم في أسواق العملات هذا الأسبوع.

من المتوقع أن يتباطأ مؤشر أسعار المستهلك النيوزيلندي

ستصدر الإحصاءات النيوزيلندية تقرير التضخم الفصلي يوم الأربعاء من هذا الأسبوع. وتشير التقديرات الأولية إلى أن مؤشر أسعار المستهلكين الفصلي في نيوزيلندا سوف يتباطأ بوتيرة قدرها ٠.٣٪ للأشهر الثلاثة المنتهية في مارس ٢٠١٩.

وهذا من شأنه أن يخفض معدل التضخم السنوي من ١.٩٪ في الربع الرابع لعام ٢٠١٨ إلى ١.٦٪ للربع الأول في مارس. ولا شك أن تباطؤ وتيرة نمو التضخم قد يكون له تأثير على بنك الاحتياطي النيوزيلندي الذي سيجتمع في وقت لاحق من الشهر.

وقد سبق لبنك الاحتياطي النيوزيلندي أن فتح المجال نحو المرونة في أسعار الفائدة. وأشار البنك المركزي إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة وسط تباطؤ النمو وضعف التضخم.

ويرجع التباطؤ في التضخم إلى حد كبير إلى تراجع أسعار الوقود. غير أنه من المتوقع أن يبقى معدل التضخم الأساسي دون مستوى ٢٪ والذي حدده بنك الاحتياطي النيوزيلندي. وسوف تتماشى قراءة التضخم الضعيفة والتي تقل عن 2٪ مع وجهة نظر بنك الاحتياطي النيوزيلندي والذي أشار إلى أن التضخم سيبقى أقل من ٢٪ للفترة المتبقية من العام.

في الوقت ذاته، فإذا ما نجح التضخم في التغلب على التقديرات، فيمكننا أن نتوقع أن نرى بنك الاحتياطي النيوزيلندي يبقي على سياسته.

توقعات بارتفاع معدل البطالة في استراليا

سيقوم مكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) بإصدار المعدل الشهري للتغير في الوظائف هذا الأسبوع. ويتوقع الاقتصاديون أن يضيف الاقتصاد ١٥.٢ ألف وظيفة خلال شهر مارس. ويمثل هذا انتعاشاً قوياً مقارنة بـ ٤.٦ ألف وظيفة تمت إضافتها في الشهر السابق.

ويتوقع الاقتصاديون أن يرتفع معدل البطالة إلى ٥.٠٪. ويأتي هذا بعد انخفاض معدل شهر فبراير إلى ٤.٩٪. حيث بلغ معدل البطالة بالفعل في أستراليا حوالي ٥.٠٪ خلال الأشهر الأربعة الماضية.

ومع ذلك فمن غير المرجح أن تؤدي الزيادة في معدل البطالة إلى إضعاف المعنويات كثيراً. غير أن الانخفاض المفاجئ في أرقام التوظيف يمكن أن يؤثر على المعنويات، وذلك لأنه قد يدفع بنك الاحتياطي الأسترالي إلى اتخاذ موقفاً أقل تشدداً.

البيانات الاقتصادية في المملكة المتحدة تعود للصدارة من جديد

سوف يشهد الإعلان الأخير بتمديد مهلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي توجه اهتمام المستثمرين نحو البيانات الاقتصادية مرة أخرى، وذلك بعد أسابيع من حالة عدم اليقين التي سيطرت على محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وسيصدر مكتب المملكة المتحدة للإحصاءات الوطنية (ONS) أرقام التضخم الخاصة بشهر مارس. ويتوقع الاقتصاديون أن التضخم قد ارتفع في كل من القراءات الرئيسية والأساسية لمؤشر أسعار المستهلكين. فمن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي بنسبة ٢.٠٪ للسنة المنتهية في مارس، بينما من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة ١.٩٪ للسنة المنتهية في مارس.

كما سيتحدث محافظ بنك إنجلترا “مارك كارني” في وقت لاحق خلال هذا الأسبوع. حيث سيتوجه الاهتمام إلى مسارات سعر الفائدة في المملكة المتحدة.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر