الذهب والفضة يتأثرا بحديث بنك الاحتياطي الفيدرالي حول رفع سعر الفائدة

ملخص المعادن الأسبوعي

0 53

الذهب

على الرغم من القوة المبدئية في وقت سابق من الأسبوع، عادت وانخفضت أسعار الذهب في النصف الأخير من الأسبوع. حيث تمكنت الأسعار بالكاد من البقاء في المنطقة الإيجابية. وجاء الضعف في الاسعار كاستجابة لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الصادر والمتعلق بشهر مارس.

حيث أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة على حالها، معترفاً بالانكماش الأخير في البيانات الأمريكية. ومع ذلك، فقد انتهى المحضر بالإشارة إلى أن بعض الأعضاء ما زالوا يشعرون أن زيادة أسعار الفائدة هذا العام قد تكون مبررة. وهذا لن يحدث إلا إذا عاد النمو إلى المسار الصحيح كما هو متوقع.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

وفي ضوء توقف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن مساره المتشدد مؤخراً، وإلى جانب ضعف البيانات، كان الكثيرون يتوقعون أن يُظهر المحضر مناقشات حول تخفيضات محتملة في أسعار الفائدة. واتضح أنه الامر ليس كذلك.

كذلك أثرت قوة الارتفاع في أسعار الأسهم على الذهب هذا الأسبوع. حيث تم تداول هذه الأسهم على ارتفاع مرة أخرى بعد بعض التراجع في وقت سابق من الأسبوع. وتم تداول مؤشر “ستاندرد آند بورز ٥٠٠” فوق أعلى سعر له في الأسبوع الماضي، حيث أدى التفاؤل بشأن المحادثات التجارية الأمريكية / الصينية الجارية، بالإضافة إلى أخبار تمديد مهلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى زيادة الرغبة في المخاطرة مما تسبب في نقص تدفقات الملاذ الآمن من الذهب.

المنظور الفني

يتم تداول أسعار الذهب بقرب الحافة الضيقة لنمط المثلث الذي شكل حركة السعر خلال الشهرين الماضيين. وفي الوقت الحالي، يستمر النطاق ١٢٨٠.٥٨ – ١٣٢٤.٧٣ في الظهور، مع احتمالية حدوث كسر في أي من الاتجاهين.

توضح الرسوم البيانية للإطار الزمني الأدنى شدة عمليات البيع يوم أمس والتي أعادت السعر إلى ما دون القاعدة المخترقة حديثاً عند ١٢٩٤.٥٧، ويستقر المستوى الآن كمقاومة من جديد.

الفضة

بعيداً عن ترابطها الأخير، كانت أسعار الفضة أكثر تضرراً من الذهب هذا الأسبوع على الرغم من ضعف الدولار الأمريكي وتحسن الشعور بالمخاطرة. وغالباً ما توفر أسعار الأسهم الأعلى دفعة للفضة نظراً لاستخدامها الصناعي. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال هذا الأسبوع.

حيث كانت احتمالية العودة إلى رفع أسعار الفائدة الفيدرالية في وقت ما خلال الفترة المتبقية من العام تعيق المعادن بشكل كافٍ هذا الأسبوع. وهذا ما سحب كل من الذهب والفضة نحو الجانب السلبي. وإذا بدأنا في رؤية تنامي في البيانات الأمريكية، فيمكننا أن نرى هذا الموضوع يتطور أكثر.

وجاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر مارس والتي صدرت هذا الأسبوع أقوى من المتوقع، حيث ارتفع التضخم شهراً بعد شهر بأسرع وتيرة له في ١٤ شهراً، مما زاد من الضغط على المعادن. وإذا استمر سعر النفط في الارتفاع وارتفع معدل التضخم أكثر، فمن المحتمل أن نسمع المزيد حول رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

المنظور الفني

اختبرت أسعار الفضة مرة أخرى هذا الأسبوع قاعدة الاختراق عند ١٤.٩١٦١، والتي لا تزال قائمة كدعم. وبينما لا يزال السعر أعلى من هذا المستوى، يمكننا أن نرى تناوباً إضافياً يعود بنا إلى المستوى ١٥.٥٣٥٩، وهو السعر الذي كان في طريقه للاختبار هذا الأسبوع قبل أن يتراجع.

تُظهر الأُطُر الزمنية الأقل مدى انخفاض الفضة في النطاق حالياً، مع وجود متسع كبير لصرف التركيز عن الجانب السلبي أكثر. ويعد خط الترند الهابط من منتصف فبراير هو مستوى المقاومة الرئيسي التالي حيث يأتي مستوى ١٥.٣٤٥٨ الأخير أعلى بقليل. وسوف يحتاج المضاربون على الارتفاع إلى رؤية عودة السعر بسرعة أعلى من هذا المستوى لإزالة الخطر على المدى القريب المتمثل في المزيد من الاتجاه الهابط.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر