توقعات السوق الأسبوعية: اجتماعات اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح، البنك المركزي السويسري وبنك إنجلترا

اجتماعات البنك المركزي وإجمالي الناتج المحلي النيوزيلندي للربع الرابع من عام ٢٠١٨ على القائمة

0 103

أنت على موعد مع أسبوع حافل للأسواق المالية، وإليك خلاصة سريعة للأحداث التي نتوقع أن تحرك السوق.

البنوك المركزية

سيشهد الأسبوع الحالي قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا بعقد اجتماعات السياسة النقدية لكل منهما. ومن المتوقع أن يترك كلاهما أسعار الفائدة دون تغيير. كما من المقرر أن يعقد البنك الوطني السويسري اجتماعه للسياسة النقدية الفصلية هذا الأسبوع. ولا نتوقع أي تغييرات هنا أيضاً، حيث سيحافظ البنك الوطني السويسري على معدل سعر فائدة “الليبور” لمدة ٣ أشهر عند -٠.٧٥٪.

التداول وفقاً للأخبار السياسية يتطلب خبرة واطلاع. اختبر استراتيجيتك الآن 

البريكسيت ومنطقة اليورو

بالنظر إلى كون أن البرلمان البريطاني قد صوت على رفض صفقة “ماي” لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن حالة عدم اليقين مستمرة من جديد. وقد يؤدي هذا إلى تركيز بنك إنجلترا على نتائج خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدلاً من التركيز على السياسة النقدية في الوقت الحالي.

في غضون ذلك، ستصدر خدمات “فلاش” وتقارير مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من منطقة اليورو. وهذا سيعطينا لمحة عن النشاط التجاري لشهر مارس.

نمو نيوزيلندا

سيصدر تقرير الناتج الإجمالي المحلي للربع الرابع من نيوزيلندا يوم الأربعاء خلال جلسة التداول المسائية. وتشير التوقعات إلى أن معدل نمو الناتج الإجمالي المحلي الفصلي كان حوالي ٠.٣٪ خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في ديسمبر ٢٠١٨. ومن المتوقع أن تظهر البيانات تباطؤ في اقتصاد نيوزيلندا خلال عام ٢٠١٩ على الرغم من بعض العوامل المؤقتة مثل قطاع الطاقة.

تباطؤ وتيرة النمو في البلاد تتناقض مع توقعات بنك الاحتياطي النيوزيلندي بزيادة قدرها ٠.٨٪. حيث قدر بنك الاحتياطي النيوزيلندي هذا الرقم خلال تقرير السياسة النقدية لشهر فبراير.

ارتفع الناتج الإجمالي المحلي في ربع سبتمبر في نيوزيلندا بنسبة ٠.٣٪. على أساس سنوي، ومن المتوقع أن يتباطأ الناتج الإجمالي المحلي لنيوزيلندا لعام ٢٠١٩ بمعدل ٢.٧٪ مقارنة مع ٣.١٪ خلال الربع الثالث من عام ٢٠١٨.

إلى جانب بيانات الناتج الإجمالي المحلي، سيصدر تقرير عجز الحساب الجاري للربع الرابع قبل يوم الأربعاء. ويتوقع الاقتصاديون أن العجز في الحساب الجاري سوف يتوسع إلى حوالي ٣.٩٪ من الناتج الإجمالي المحلي، مسجلاً أعلى مستوى له في ست سنوات. ويأتي ذلك وسط انخفاض معدلات التبادل التجاري وارتفاع حجم الواردات.

معاينة اللجنة الفيدرالية

سيختتم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماع السياسة النقدية الذي يستغرق يومين يوم الأربعاء. وسيصدر البنك المركزي بيان السياسة النقدية إلى جانب التوقعات الاقتصادية وملخص اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح حول أسعار الفائدة. كما سيعقد رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق من اليوم.

تشير التوقعات إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سوف يبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع هذا الأسبوع، حيث يبلغ معدل سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية حالياً ٢.٥٠٪ – ٢.٢٥٪. وكان آخر مرة قد رفع فيها البنك المركزي أسعار الفائدة في ديسمبر ٢٠١٨ وسيكون باجتماع مارس قد مر ربع كامل لم تتغير فيه أسعار الفائدة.

ويأتي قرار ترك أسعار الفائدة كما هي في الوقت الذي أظهرت فيه أحدث البيانات أن أسعار المستهلكين قد انخفضت.

تباطأ معدل التضخم الرئيسي في فبراير إلى ١.٥٪ متراجعاً من ١.٦٪ على أساس سنوي. كما انخفض معدل التضخم الأساسي إلى ٢.١٪ منخفضاً من ٢.٢٪ سابقاً خلال نفس الفترة.

تشير التقارير الاقتصادية في غضون ذلك إلى حقيقة أن الاقتصاد الأمريكي نما بوتيرة أبطأ بكثير مقارنة بالربع الرابع من العام الماضي. ووفقاً للتقديرات الأولية، فقد ارتفع الناتج الإجمالي الأميركي المحلي بنسبة ٢.٦٪ خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في ديسمبر ٢٠١٨.

ومع ذلك، فالبيانات تشير إلى أنه يمكن تنقيح هذا لأقل. حيث توقعات الناتج الإجمالي المحلي في الربع الأول هي أقل من ٢.٠٪ مما سيسجل وتيرة أبطأ من الزيادة. ونتيجة لذلك، فمن المرجح أن يبقى مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي حذرين للغاية بشأن التوجيهات المستقبلية. وسيعلنون على الأرجح أن رفع أسعار الفائدة سيعتمد على البيانات.

بالإضافة إلى مشاكل بنك الاحتياطي الفيدرالي، فقد أظهر تقرير الوظائف لشهر فبراير أن الاقتصاد الأمريكي أضاف ٢٠.٠٠٠ وظيفة فقط خلال الشهر. وهذا يمثل واحدة من أبطأ الوتيرات للفرص الوظيفية التي تمت في السنوات الأخيرة.

وعلى الرغم من ارتفاع الأجور وتراجع البطالة، إلا أن الوتيرة الأضعف لفرص العمل قد خففت حدة الشعور. ونتيجة لذلك سوف يتطلع المستثمرون إلى توجيهات وتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن الاقتصاد. وبالعودة لشهر ديسمبر، كان بنك الاحتياطي الفيدرالي قد أشار إلى رفع سعر الفائدة في عام ٢٠١٩، والذي سيتم مراقبته عن كثب تحسباً لأي تغييرات في هذه التوقعات.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.