الحد من مكاسب الذهب مع تعافي الدولار الأميركي بقوة بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح

التغطية الأسبوعية للمعادن

0 103

الذهب: الدولار يستعيد المكاسب

سجل المعدن الأصفر أسبوعاً ثالثاً إيجابياً على التوالي. حيث استفادت أسعار الذهب من الضعف الأولي للدولار الأميركي كاستجابةً لاجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح. وأبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة كما هو متوقع. وأشار البنك إلى أن النمو كان أقل من المتوقع خلال الجزء الأول من العام، على الرغم من ظروف سوق العمل القوية والتضخم المنخفض. وبنظرة للمستقبل، أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي مجدداً التزامه بالإبقاء على أسعار الفائدة معلقة قائلاً إنه سيحافظ على نهج “الانتظار والترقب” للبيانات الواردة، وكذلك تسليط الضوء على الحاجة إلى مراقبة التطورات العالمية.

وسرعان ما انخفض الدولار الأميركي مع استجابة السوق للقرار والبيان، مما سمح للذهب بالتداول على ارتفاع أكثر. ومع ذلك، فقد تسبب تعافي الدولار الأميركي خلال يومي الجمعة والخميس في تباطؤ صعود الذهب في الوقت الحالي. ولا تزال كل من السياسة النقدية لبنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي في أدنى مستوياتها. وأكد بنك إنجلترا أنه سيبقي أسعار الفائدة أيضاً وسط حالة عدم اليقين المستمرة والمتعلقة في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وعلى هذا النحو، فيبدو أن فروقات أسعار الفائدة لا تزال تفضل الدولار.

كما ساعدت أخبار الاتحاد الأوروبي والتي عرضت على المملكة المتحدة تأجيلاً مشروطاً للمادة ٥٠ في تعزيز الرغبة في المخاطرة في نهاية الأسبوع. وكان هناك بعض التوتر بين المستثمرين فيما يتعلق بالتحقيق الذي أجرته شركة “بوينغ” وغرامة جوجل. لذلك رحب السوق بالتأكيد بالأخبار التي تفيد بأن المملكة المتحدة قد تبقى في الاتحاد الأوروبي لمدة شهرين آخرين بعد الموعد النهائي الأصلي المقرر في ٢٩ مارس. وهذا ما أعاد الذهب مرة أخرى للصعود.

لقد وصل الذهب سريعاً إلى بعض المستويات المثيرة للاهتمام خلال التداول الأخير. وبعد اختراق مستوى ١٣١٦.٩٦، انخفضت أسعار الذهب بشكل حاد. وتم تداوله على هبوط أدنى الدعم ١٣٠٩.١٢ ليختبر مستوى ١٣٠٣.١١ قبل أن يعود إلى المستوى السابق. ولا يزال يتداول داخل القناة الصاعدة والتي شكلت حركة السعر منذ أدنى مستوياتها في مارس، إذا كان للسعر إمكانية أن يبقى فوق ١٣٠٩.١٢، فإن التركيز ينصب على المزيد من الارتفاع. وتعد المنطقة الهيكلية بين ١٣٢٢.٩٨ و١٣٢٦.١٢، هي نقطة التركيز التالية للثيران. حيث سيحتاج الدببة إلى رؤية كسر لقاعدة القناة الصاعدة والدعم الهيكلي حول 1١٣٠٣.١١ للحصول على قناعة في مزيد من الهبوط.

الفضة: وجود نسبة الذهب والفضة عند أدنى مستوياتها التاريخية يشير إلى ارتفاع المخاطرة

تتبعت أسعار الفضة على نطاق واسع التحركات التي رأيناها في الذهب هذا الأسبوع. حيث ارتفع المعدن في البداية مع ضعف الدولار، قبل فقدان بعض هذه المكاسب نتيجة للانتعاش المفاجئ للدولار. ولا تزال الأسعار تكافح للتعافي من عمليات البيع الحادة في فبراير. ومع ذلك، فلا تزال العديد من البنوك الاستثمارية تتوقع ارتفاع الأسعار.

لطالما توقع العديد من المتداولين مستويات أعلى مرتبطة بتوقعات زيادة الطلب من قطاع السيارات. ومع ذلك، يشير الكثيرون الآن إلى أدنى المستويات التاريخية في نسبة الذهب والفضة. وإذا رأينا حدوث ارتداد متوسط في هذه النسبة، والتي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ التسعينيات، فسيؤدي ذلك سريعاً إلى ارتفاع أسعار الفضة إلى أعلى. والأمر الأكثر احتمالية لسبب حدوث هذا التحول ودعمه، هو مزيد من التباطؤ في الاقتصاد الأميركي. بالإضافة إلى هذا، خفض توقعات رفع سعر الفائدة الفيدرالي.

بعد اختراقه لأعلى مستوياته في منتصف فبراير ليتداول عند أعلى مستوياته ١٥.٦٣٥١، انخفضت أسعار الفضة إلى ما دون ١٥.٥٣٥٩. وهذا المستوى يثبت الآن كمقاومة. ويحتاج السعر إلى العودة فوق هذا المستوى للحفاظ على التحيز في الاتجاه الصاعد، وذلك تماشياً مع القناة الصاعدة التي شكلت حركة السعر منذ أدنى مستوياتها في مارس. وسوف يستهدف المضاربون الثيران تالياً صعوداً إلى المستوى الهيكلي التالي حول ١٥.٧٣٤٢.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.