ارتفاع الذهب على حساب ضعف الدولار

التغطية الأسبوعية للمعادن

0 64

الذهب

استمتع المعدن الأصفر هذا الاسبوع بجلسة إيجابية أخرى. حيث مدّد الذهب في انتعاشه الضحل من الأسبوع الماضي مع مواصلة الدولار الأمريكي عمليات البيع. وكان تراجع الدولار الأمريكي هذا الأسبوع قد جاء كاستجابة لآخر بيانات التضخم، والتي جاءت أضعف من المتوقع.

على الرغم من تحقيق مكاسب شهرية صغيرة، فقد كان كل من التضخم الأساسي والرئيسي أقل من المتوقع على أساس سنوي في فبراير. وتأتي القراءات على خلفية تقرير الوظائف لشهر فبراير من الأسبوع الماضي. وكان التقرير قد أظهر نمو الأجور يرتفع إلى ٣.٤ ٪. ودلت النتيجة على أن ارتفاع تكاليف العمالة لم تسهم بعد في ارتفاع أسعار المستهلك.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

تعد زيادة الإنتاجية خلال العام الماضي هي أحد أسباب ذلك. وقد أتاحت هذه الإنتاجية للشركات استيعاب تكاليف العمالة المتزايدة في هوامش ربح أوسع بدلاً من الحاجة إلى نقلها إلى المستهلك.

استمر بيع الدولار الأمريكي خلال الأسبوع. وكان هذا على الرغم من طلبيات السلع المعمرة التي جاءت أفضل من التوقعات في يناير، والتي ارتفعت بنسبة ٠.٤٪ مقابل الانكماش المتوقع بنسبة ٠.٤٪. يعد تحسن الشعور بالمخاطرة، هو جزء من السبب وراء ضعف الدولار الأمريكي هذا الأسبوع.

يستمر السوق في التداول بشكل إيجابي مدعوماً بالتفاؤل بشأن محادثات التجارة الأمريكية / الصينية الجارية. حيث شجعت الأنباء التي أشارت إلى مشاركة كلا الجانبين في اجتماعات عبر الهاتف هذا الأسبوع لتحديد الخطوات التالية في المفاوضات التجارية. وهذا يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسهم، والتي خففت أيضاً من التحركات الصاعدة في الذهب.

وعلاوة على ذلك، فإن الأخبار المتعلقة باحتمالية أن يتأخر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد حافظت أيضاً على معنويات المخاطرة. فقد صوت البرلمان في المملكة المتحدة لصالح السعي لتمديد المهلة المحددة حاليا للانفصال في ٢٩ مارس. وإذا نجح السعي نحو تمديد المدة، فسيتم تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي.

كانت الشكوك التي سبقت الموعد النهائي قد أدت إلى بقاء أسعار الذهب مدعومة بقوة خلال الأشهر الأخيرة. ومع ذلك، يبدو الآن أنه سيتم تمديد الموعد النهائي، وقد تم تخفيف قدر كبير من حالة عدم اليقين هذه. وهذا بالطبع يؤدي إلى تحسن الرغبة في المخاطرة.

المنظور الفني

بعد اختراق خط الاتجاه الصاعد من أدنى مستوياته في عام ٢٠١٥ هذا الشهر، أصبحت أسعار الذهب تتحدى الآن خط الاتجاه من الجانب السفلي. وهو يثبت في الوقت الحالي كمقاومة. فإذا ما بقيت الأسعار مدعومة هنا، فسيظل التركيز في نهاية المطاف، على اختبار لأعلى مستوياته في عدة سنوات حول منطقة ١٣٦٦.٣١-١٣٧٥.٢٧. ويعد فقط كسر أسفل مستوى الدعم ١٢٤٥.٠٨ الشيء الوحيد الذي قد يلغي هذا الرأي في المدى القريب.

الفضة

بالكاد بقيت أسعار الفضة ايضاً إيجابية هذا الأسبوع. حيث أبقت التحركات الصاعدة في الذهب المعدن مدعوماً.

كانت الحركة أقل عمقاً إلى حد ما، مما كان متوقعاً لها، بالنظر للضعف في الدولار وقوة أسعار الأسهم. وهذا هو المزيج الذي ينبئ بالخير عادة للفضة. وعلى الرغم من عمليات البيع الأخيرة، لا تزال العديد من البنوك تحتفظ بتوقعات إيجابية للفضة. حيث استمروا في توقع ارتفاع المعدن على مدار العام بناءً على الطلب في السيارات. رغم ذلك، ومع تباطؤ النمو العالمي وتراجع مبيعات السيارات في الأسواق الكبرى مثل الصين، فيمكننا أن نرى هذه التوقعات متراجعة.

المنظور الفني

وجدت أسعار الفضة الدعم مع إعادة اختبارها لقاعدة الاختراق ١٤.٩٤٥٤ الأسبوع الماضي، والتي تبقي الاتجاه الصاعد قائماً. سوف يحتاج الثيران إلى رؤية اختراق خط الاتجاه الهابط طويل المدى، بالإضافة إلى المقاومة الهيكلية في منطقة ١٥.٦٠-٧٠ دولاراً من أجل اكتساب قناعة في استمرار الاتجاه الصاعد. أما على الجانب الهابط، فإن كسر مستوى ١٤.٩٤٥٤ سيفتح الطريق للهبوط سريعاً إلى أدنى مستوياته في العام الماضي.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر