التقرير الأسبوعي لمخزونات النفط الخام 2019-02-22

الصعود الأسبوعي الخامس على التوالي في الأسهم الأمريكية تزامناً مع تسجيل ارتفاعات قياسية في الإنتاج

0 288

على الرغم من البيانات الصناعية الأخيرة التي تعكس زيادة إضافية في المخزونات، بقي سعر النفط مرتفعاً مجدداً هذا الأسبوع. فقد أظهر التقرير الأسبوعي من إدارة معلومات الطاقة أنه في الأسبوع المنتهي في ١٥ فبراير، كانت مخزونات النفط الخام الأمريكية قد ارتفعت بمقدار ٣.٧ مليون برميل. تعد هذه الزيادة التي جاءت أعلى من الزيادة المتوقعة بـ ٣ ملايين برميل، لتمثل الارتفاع الأسبوعي الخامس على التوالي في المخزونات.

الصعود الأسبوعي الخامس على التوالي

البيانات تثير القلق للثيران، حيث كان هذا النوع من البناء الثابت في المخزونات هو الذي أدى إلى انخفاض الأسعار في العام الماضي. ومع ذلك، وفي الوقت الحالي، يبدو أن تخفيضات إنتاج “أوبك” تعزز السوق.

وبدأت التخفيضات الإنتاجية تدخل حيز التنفيذ منذ بداية العام بين “أوبك” ومجموعة من الدول الحليفة بقيادة روسيا.  وكانت المملكة العربية السعودية أكبر منتج في المنظمة، قد اعلنت في الآونة الأخيرة، عن خططها لخفض الإنتاج أكثر مع نهاية مارس. وسيفعلون ذلك في محاولة لمحاربة انخفاض الأسعار.

الناتج الأمريكي يحقق أعلى معدل

لن تكون أخبار المبادرة السعودية محل ترحيب من قبل “ترامب”، فقد انتقد الرئيس الأمريكي باستمرار منظمة “أوبك”. كما دعا المملكة العربية السعودية لزيادة إنتاجها النفطي في محاولة للحفاظ على انخفاض الأسعار.

في الواقع، لقد بلغ إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة قمم جديدة هذا الأسبوع. حيث ارتفع الإنتاج إلى ١٢ مليون برميل يومياً للمرة الأولى في التاريخ. لذا يبدو الآن أن أسعار النفط عالقة بين جهود الشرق لتخفيض الإنتاج وجهود الغرب الرامية إلى زيادته.

التوترات الجيوسياسية تبقي النفط مدعوماً

ساعدت التوترات الجيوسياسية الأخيرة على رفع أسعار النفط لهذا الأسبوع. حيث استمرت العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا في إبقاء الإمدادات من هذين المنتجين محدودة. ومع ذلك، كان التركيز الرئيسي هذا الأسبوع هو على تهديد الرئيس الروسي بوتين للولايات المتحدة.

وفي حديثه في خطاب وطني، حذر الزعيم الروسي أمريكا من أنه في حالة قيامها بنشر أنظمة صواريخ جديدة في أوروبا، فسوف ترد روسيا بالمثل. وقال بوتين إن مثل هذا التحرك من جانب الولايات المتحدة سيعتبر “تهديداً خطيراً” لروسيا. وتأتي هذه التعليقات بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعام ١٩٨٧ التي أنهت الحرب الباردة.

وقد كان الانسحاب الأميركي محل لانتقادات شديدة من قبل الشخصيات السياسية والمحللين والمعلقين على الجانبين. حيث يشعر الكثيرون أن مغادرة المعاهدة الآن، بداية لسباق تسلح جديد.

وبينما يشكل هذا التطور خطراً جسيماً على سلامة الدول، إلا أنه خبر جيد للنفط. ويرجع ذلك إلى أن السلع تعززها توقعات الطلب المرتبط بمثل هذه الظروف فضلاً عن التهديد بتخفيض العرض.

النظرة الفنية

دفع الارتفاع في أسعار النفط هذا الأسبوع السعر إلى ما فوق مستوى تصحيح ٣٨.٢٪ من أعلى مستوياته في العام الماضي. وما دام فوق هذا المستوى، سيكون التركيز على اختبار المقاومة الهيكلية التالية عند مستوى ٥٨.٠٣٠. حيث يأتي هذا تحت مستوى تصحيح ٥٠٪ عند ٥٩.٧.

هناك الكثير من المقاومة الهيكلية للنفط مع مجموعة من القيعان المتفاوتة التي تحققت خلال دورة العام الماضي. وهذا يعني أن أي تحرك أعلى من هنا من المرجح أن يكون صعب.  ومن جهة أخرى، فعلى الجانب الهابط لا يزال الدعم عند المنطقة ٥٠.٣٠ باقياً.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.