التغطية الأسبوعية للمعادن 2019-02-08

على خلفية اضطراب الإمدادات، خام الحديد يسجل أعلى مستوياته منذ عام ٢٠١٤

0 213

الذهب

تنازلت المعادن الصفراء هذا الأسبوع عن بعض من مكاسبها الأخيرة، لتتراجع على الرغم من التجديد في المخاوف حول مدى تقدم محادثات التجارة الجارية بين الولايات المتحدة والصين.

أعلن الرئيس “ترامب” هذا الأسبوع، أنه لن يلتقي برئيس الوزراء الصيني قبل الموعد النهائي المحدد في الأول من مارس كما كان متوقعاً. وعلى هذا النحو، فإن السوق يخشى الآن على صحة المحادثات واحتمال عقد صفقة.

هل تود الاستفادة من آراء الخبراء في التداول؟ قم بفتح حسابك الآن 

في الواقع، في حديثه مع صحفيين أميركيين هذا الأسبوع، قال مستشار البيت الأبيض “لورانس كودلو” إنه لا يزال هناك “اختلاف كبير” بين البلدين فيما يتعلق بمسألة التجارة. على الرغم من تعقيدات المخاطرة والتي شهدت انخفاض الأسهم، كان الدولار الأمريكي هو المستفيد الأقوى، مما أدى إلى ارتفاع الدولار على مدار الأسبوع وهو ما ضغط على الذهب.

تجدد النشاط في الذهب قد تم حده من قبل مستوى المقاومة ١٣٢٥.٩٦. مع ذلك، يجب أن يجد التصحيح مستوى دعم عند المستوى ١٢٩٨.٢٩، أو خط الترند الصاعد تحته مباشرةً، مع الحفاظ على التركيز في نهاية المطاف لإعادة اختبار مستويات القمة الأعلى عند ١٣٦٥.٥٣ في ٢٠١٨.

الفضة

ارتفعت أيضاً أسعار الفضة هذا الأسبوع، حيث تعرضت لضغوط متكررة من ضعف في الذهب والأسهم بالإضافة إلى قوة الدولار الأمريكي. لا تزال العديد من البنوك الاستثمارية تتوقع ارتفاع أسعار الفضة على المدى المتوسط، حيث من المتوقع أن يُبقي الطلب من قطاع السيارات على السعر مدعوماً. مع ذلك، يبدو أن غالبية الارتفاع حتى الآن تستند إلى ضعف الدولار الأمريكي بدلاً من أي محركات أساسية محددة أخرى.

شهد الارتفاع الحاشد في أسعار الفضة ارتفاعاً في السوق ليختبر خط الاتجاه الهابط من أعلى مستوياته في عام ٢٠١٦، والذي يشهد حالياً مقاومة. وبينما يبقى السعر فوق منطقة ١٥.٥٧٠٠- ١٥.١٨٠٠ (التي تعمل الآن كدعم)، يبقى التركيز على مزيد من الصعود مع بحث الثيران عن اختراق واضح لخط الاتجاه.

النحاس

على الرغم من الضعف الذي شهدته أسعار الذهب والفضة، فقد ارتفع المعدن الأحمر بقوة مرة أخرى هذا الأسبوع. وفي ظل تجاهل المخاوف بشأن صحة المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أو تأثير الدولار الأمريكي القوي، فقد تم تداول أسعار النحاس لتظهر الأسبوع الإيجابي الخامس على التوالي، وقد عادت الآن إلى أعلى قمة النطاق الذي استمر على مدار الأشهر التسعة الأخيرة.

يبدو أن القاع المزدوج الأخير في النحاس في الوقت الحالي، يوفر المحرك الفني الرئيسي بسعر أقل بقليل من خط العنق عند ٢.٨٦٩. الاختراق هنا سيشهد المزيد من الزخم في الاتجاه الصاعد، مما يدل على اختراق مناسب. ولكن مع الكثير من المقاومة الهيكلية العامة، قد تكون الحركة متقلبة وسيتطلع الثيران إلى إعادة اختبار ٢.٨٦٩ من الأعلى كقاعدة.

الحديد

كان خام الحديد هو الرابح الأكبر هذا الأسبوع، حيث لا تزال تداعيات الكارثة التي وقعت مؤخراً في أحد مواقع التعدين في البرازيل تؤثر على الأسعار. بعد انهيار سد مخلفات في أحد مواقعه قبل أسبوعين، أعلن عامل التعدين البرازيلي فالي أن هناك تغييرات كبيرة في خط الأنابيب.

ستقوم شركة فيل بإلغاء جميع سدود المخلفات من السدود على مدار السنوات الثلاث القادمة، مما سيؤدي إلى محو ٤٠ مليون طن من إمدادات الحديد، وهوما يؤدي إلى حركة السعر التصاعدية الحادة التي شهدناها هذا الأسبوع والتي ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ عام ٢٠١٤.

يتم الآن تداول أسعار خام الحديد في قاع ال ٩٠ دولاراً، وهو المستوى الذي لم نشهده منذ عام ٢٠١٤. إذا تمكن السعر من الصمود فوق قمة ٢٠١٧ المكسورة، سيظل التركيز على المزيد من الجانب الصاعد، مع استخدام المستوى كدعم. أي تراجع إلى ما دون ذلك المستوى يجب أن يجد الدعم مرة أخرى في مستوى ٧٥ دولار حيث لدينا مجموعة من الارتفاعات المكسورة التي تقدم الدعم الهيكلي.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.