توقعات السوق الأسبوعية: حديث باول والتصويت البريطاني على البريكست

أسبوع مزدحم يخبئ الكثير للدولار

0 282

من المتوقع أن يكون التقويم الاقتصادي هذا الأسبوع هادئاً نسبياً، باستثناء التصويت البرلماني البريطاني. وسيكون هذا تصويتاً برلمانياً ثانياً بعد أن تم إلغاء التصويت الأولي في ديسمبر.

سيقدم رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” شهادة إلى اللجنة الاقتصادية المشتركة في العاصمة واشنطن هذا الأسبوع. سوف يراقب المستثمرون الخطاب بحثاً عن أي إشارات إضافية من رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي حول السياسة النقدية. حافظ “باول” على نبرة مسالمة إلى حد ما حول السياسة النقدية الأمريكية بعد رفع سعر الفائدة في ديسمبر.

على الصعيد الاقتصادي، تظهر بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية والتضخم على قائمة البيانات هذا الأسبوع.   من المقرر ظهور أرقام التضخم الشهرية للمملكة المتحدة. نظراً لمزيد من الضعف في أسعار النفط، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار المستهلكين على اساس سنوي بوتيرة أبطأ مرة أخرى.

تشمل البيانات الأخرى الاقتصادية من المملكة المتحدة تقرير التضخم. من المتوقع أن تنخفض أسعار المستهلك إلى ٢.١٪ للسنة المنتهية في ديسمبر. من المتوقع أن يبقى التضخم الأساسي ثابتاً عند ١.٨٪. وهذا من شأنه أن يقرب معدل التضخم في المملكة المتحدة من السعر المستهدف لبنك إنجلترا. من المقرر أيضاً أن يتحدث حاكم بنك إنجلترا “مارك كارني” على مدار الأسبوع، بعد تصويت البرلمان على البريكست.

تصويت البرلمان البريطاني المقرر هذا الأسبوع

سوف يشهد الأسبوع الحالي هيمنة اخبار البريكست من جديد على وكالات الأنباء. ووفقاً للجدول الزمني، من المتوقع أن تجري حكومة المملكة المتحدة تصويتاً برلمانياً على البريكست. تعد هذه المحاولة الثانية من قبل البرلمان البريطاني بعد أن ألغت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التصويت في ديسمبر من العام الماضي.

أدى هذا إلى التصويت على اقتراح حجب الثقة ضد رئيسة الوزراء البريطانية، حيث تمكنت السيدة “ماي” من الفوز بتصويت حجب الثقة. وفقاً للقواعد، لا يمكن للأحزاب في المملكة المتحدة الدعوة إلى تصويت آخر لحجب الثقة لمدة عام.

مع عدم إحراز أي تقدم بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في وقت كتابة هذا التقرير، هناك فرصة كبيرة بأن التصويت البرلماني قد يعاد تحديد موعد آخر له مرة أخرى.

من المتوقع أن تنفصل المملكة المتحدة رسمياً عن الاتحاد الأوروبي في ٢٩ مارس، حيث أصبحت احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون أن يكون التوصل إلى اتفاق بريكست في متناول اليد قائمة.

مع ذلك، وبالنظر إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي معروفون بالخروج بصفقة في اللحظة الأخيرة، لا يزال هناك مجال أن تتمكن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي من التوصل إلى اتفاق قريب من توقيت الموعد النهائي في مارس.

رئيس الاحتياطي الفيدرالي “باول” يتقدم للإدلاء بشهادته

سيقدم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” شهادة إلى اللجنة الاقتصادية المشتركة في الكونغرس في العاصمة واشنطن هذا الأسبوع. تأخر هذا الحدث لمدة أسبوع نظراً لوجود تعارض في المواعيد المقررة.

وستتم مراقبة شهادة “باول” عن كثب وهي الشهادة الأولى للجنة الاقتصادية المشتركة بعد رفع سعر الفائدة في ديسمبر. تحول رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى النبرة المسالمة إلى حد ما خلال الأسابيع الأخيرة، وحتى قبل رفع سعر الفائدة في ديسمبر.

ويعزى هذا جزئياً إلى ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي كان ينتقد “باول” وقرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

كان التقرير الاقتصادي الوحيد الصادر حتى الآن، هو تقرير الوظائف لشهر ديسمبر. بعد أن أظهر شهراً قوياً مع زيادة التوظيف والأجور بقوة، من المتوقع أن يتم تقوية اقتصاد الولايات المتحدة من خلال قوة سوق العمل.

تتضمن التقارير الاقتصادية القادمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، تقرير التضخم الشهري وأرقام مبيعات التجزئة.

بالنظر إلى تقرير الوظائف القوي في ديسمبر، لا يمكن استبعاد احتمالات الحصول على رقم لائق على مبيعات التجزئة. سوف يراقب المستثمرون أرقام التضخم القادمة، وقد تعززت المخاوف من ضعف أسعار المستهلك من بيانات التضخم من الاقتصادات الأخرى والتي أظهرت تباطؤاً.

جاءت الانخفاضات في الغالب بسبب انخفاض أسعار الطاقة. ومع ذلك، مع ارتفاع نمو الأجور بحدة، فهناك فرص بأن تكون أسعار المستهلك في الولايات المتحدة أضعف، ولكن مستقرة بعض الشيء.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر