التقرير الأسبوعي لمخزونات النفط الخام 2019-01-25

مسيرة ارتفاع النفط الخام تتوقف مع تعزز المخزونات مرة أخرى وارتفاع التوترات الجيوسياسية

0 127

عودة الخام للتعزيز

بعد ارتفاع قوي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تعثرت أسعار النفط الخام هذا الأسبوع حيث أفادت أحدث بيانات الصناعة بتعزيز غير متوقع في المخزونات. أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الذي يغطي الأسبوع المنتهي في ١٨ يناير، أن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت بمقدار ٨ ملايين برميل لتغلق الأسبوع عند ٤٤٥ مليون برميل.

ارتفعت مخزونات الخام المحلية الآن حوالي ٩٪ فوق متوسط خمس سنوات لهذا الوقت من السنة وفقا للتقرير. ويأتي هذا الصعود بمثابة صدمة قوية للسوق التي كانت تتوقع انخفاضا بمقدار ٤٢ ألف برميل.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

مخزونات البنزين تسجل أعلى مستويات قياسية لها

بالإضافة لارتفاع مخزون النفط الخام، أظهر التقرير أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت أيضاً للأسبوع الثامن على التوالي، بزيادة ٤.١ مليون برميل أخرى. وكانت هذه الزيادة الأخيرة أعلى بكثير من التوقعات بزيادة قدرها ٢.٧ مليون برميل، وتصل إجمالي مخزونات البنزين إلى مستوى قياسي بلغ ٢٥٩.٦ مليون برميل.

مخزونات نواتج التقطير تهبط

وأظهر التقرير أيضاً أن مخزونات نواتج التقطير بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة، انخفضت بمقدار ٦١٧ ألف برميل، مما يشير إلى سحب أكبر بكثير من توقعات انخفاض السعر بمقدار ٢٢٩ ألف برميل.

ارتفع صافي واردات النفط الخام إلى الولايات المتحدة بمقدار ١.٦ مليون برميل في اليوم، في حين انخفض النفط الخام للمصافي بمقدار ١٧٤ ألف برميل يومياً عند ١٧ مليون برميل. انخفضت معدلات استخدام المصافي بنسبة ١.٧٪ خلال الأسبوع، على الرغم من ذلك، تبقى ثابتة عند ٩٢.٩٪.

تراجعت مستويات الإنتاج في المصافي خلال الأسبوع الذي تلي فترة طويلة من التشغيل عالي السعة اللازمة لتلبية الطلب الموسمي على الديزل وزيت التدفئة بالإضافة إلى تلبية الطلب الأجنبي على الصادرات. ومع ذلك، فقد أدى هذا إلى تراكم كبير في مخزونات البنزين التي قد تشهد تراجع شركات التكرير أكثر في الأسابيع المقبلة مع بدء موسم النفط للتدفئة في الولايات المتحدة.

أوبك تشعر بالقلق إزاء هجوم ترامب لفنزويلا

كما أن المضاربين على ارتفاع الأسعار قد أحبطوا هذا الأسبوع بسبب الأخبار السلبية حول هجوم “ترامب” على الرئيس الفنزويلي. صرح “ترامب” بشكل علني بأنه يعترف بالحزب المعارض في فنزويلا كحكومة شرعية وهدد الحكومة الجائرة بفرض عقوبات على صادرات النفط إلى جانب العمل العسكري المحتمل.

وكانت فنزويلا قد شهدت انهياراً اقتصادياً كارثياً خلال السنوات الأخيرة في أعقاب التدهور الحاد في صناعة النفط في البلاد إلى جانب التأثير السلبي للعقوبات الأمريكية، التي تسببت في خسائر فادحة. لقد بدأت القضية الآن تقلق “أوبك” نظراً إلى وضع فنزويلا كعضو مؤسس.

“ترامب” يهدد بفرض عقوبات على النفط الفنزويلي

من غير الواضح بعد أي شكل من أشكال العقوبات يمكن أن تتخذها الولايات المتحدة. فمن ناحية، تستطيع الولايات المتحدة ببساطة تقييد الاستيراد من فنزويلا، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى إعادة توجيه الناتج على الأرجح إلى الصين والهند. ومن ناحية أخرى، فإن العقوبات الأوسع التي قد تمنع فنزويلا من التعامل مع الجهات الأخرى الرئيسية الفاعلة في الاقتصاد، مثل الوضع الحالي مع إيران، يمكن أن يكون لها تأثير أكبر بكثير على السوق.

وبالنظر إلى أن النفط الخام الذي يتم إنتاجه في فنزويلا هو من النوع الأكثر ثقلاً، والذي يخضع بالفعل لقيود على الإنتاج بعد تخفيضات الإنتاج التي أعلنت عنها منظمة أوبك أواخر العام الماضي، فإن ذلك سيزيد من توسيع التشكيلة الأخف من النفط الخام الذي تنتجه الولايات المتحدة بكثافة.

المنظور الفني

وتتوقف سلسلة الارتفاع في النفط الخام الآن مباشرة قبل الارتفاع الحاشد للمقاومة الفنية حيث لدينا نقطة التقاء بين مستوى ٥٥.٤٣ (المقاومة الرئيسية خلال ٢٠١٧/٢٠١٦) واستكمال التأرجح المتناظر، وتحديد الاتجاه الأخير في الارتفاع قبل بيع النفط العام الماضي.

وبينما يتوقف السعر حول هذا المستوى، فمن المحتمل أن تكون هناك احتمالية لاستئناف الحركة الهابطة. مع ذلك، سيتحول التركيز هنا إلى إعادة اختبار خط الترند الصاعد المكسور من أدنى مستوياته في عام ٢٠١٥ إلى جانب المزيد من المقاومة الهيكلية عند مستوى ٦٢.٥٢.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.