كيفية اعداد مؤشرك الخاص- النماذج

0 58

إذا كنت قد قرأت المقالات السابقة في سلسلة كيفية إعداد مؤشرك الخاص، فستعرف كيف تعمل المؤشرات، وتحديدًا أنها تستهدف النماذج. تقدم النماذج قدراً معيناً من القدرة على التنبؤ، وهذا يقودنا إلى صفقات رابحة.

مع ذلك، هناك شيء يجب أخذه بعين الاعتبار، وهو أن البحث عن هذه النماذج هو بالضبط ما يفعله ايضا كل متداول آخر. هذه المؤشرات تحظى بشعبية كبيرة لسبب ما، وإذا استخدم الكثير من الناس نفس المؤشرات، فسيكون لذلك تأثير على السوق. كيف يمكنك حساب ذلك في اعدادك الخاص للمؤشر؟

مشكلة الازدحام

لنفترض أن هناك حدثًا يمكن توقعه في السوق. على سبيل المثال، إذا وصل الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري إلى ١.٢٠٠٠، فبالتالي، سيتدخل البنك المركزي السويسري، ويدفع الزوج للأسفل- وهو سيناريو افتراضي.

نظرًا لأن الجميع (خصوصًا المتداولين الكبار) يعلمون أن هذا سيحدث، فإن الناس يريدون الدخول في صفقات قبل حدوث ذلك لأنهم إذا انتظروا طويلاً، سوف تضيع عليهم الفرصة.

لذا، عندما يقترب السوق من مستوى ١.٢٠٠٠، يبدأ الناس في عمليات البيع، مما يؤدي إلى انخفاض السوق. في نهاية المطاف، لا ينتهي الأمر في الواقع عند هذه النقطة.

إذا كنت قد أعددت استراتيجيتك المصرفية عند البيع بسعر١.٢٠٠٠، فلن تعمل. على الرغم من أن لديك معلومات دقيقة للغاية؛ فواقع أن كل شخص آخر لديه نفس المعلومات يعني أن السوق يتصرف بشكل مختلف.

تحدث ظاهرة مشابهة مع المؤشرات. إذا كان أحدها المؤشرات جيدًا حقًا على وجه الخصوص، فسيكون هناك في النهاية عدد كافٍ من الأشخاص الذين يستخدمونه، في محاولة الاستفادة منه، أن التحركات “المتنبئ بها” لن تتحقق فعليًا.

بعد كل شيء، إذا كانت هناك طريقة مضمونة للتنبؤ بالسوق، فلن يكون هناك سوق على الإطلاق لأن الجميع سيعرف بالفعل ما سيحدث.

إذن كيف نتعامل مع هذه المشكلة؟ حسنا، بشكل عام هناك طريقتان:

المتداول الذئب الأوحد

 كثيرًا ما يحاول المتداولون الحصول على ميزة في السوق من خلال القيام بشيء مختلف. هذا يتطلب الإبداع، العمل الجاد، وقليلا من التجربة والخطأ. وهم في الأساس يبحثون عن نظام أفضل من أي نظام يستخدمه شخص آخر بالفعل، نظام يسمح لهم بالبحث عن أنماط لا يراها الآخرون، أو ربما يبحث عن الأنماط قبل الآخرين.

هؤلاء التجار يذهبون للمؤشرات الغريبة حقا، أو مزيج انتقائي منهم، أو حتى يستنتجون الانماط الخاصة بهم. تم إنشاء جميع المؤشرات التي أنشأناها من قبل أشخاص لم يكونوا راضين عن الأدوات التي كانت موجودة في ذلك الوقت، واعتقدوا أنهم يستطيعون اكتشاف واحد أفضل.

يعتمد مدى نجاح هذا على مدى جودة عملك في إنشاء مؤشر أو نظام. من يدري، ربما ستأتي بفكرة ستغير نموذج التداول. أو ربما تكون أكثر تواضعا، وتنظر في الخيار الثاني.

صياد الزمرة

كما يقولون، إذا لم تستطع التغلب عليهم، فانضم إليهم. هناك بعض المؤشرات التي تحظى بشعبية كبيرة لسبب ما: فهي تتحقق كثيرًا. غالبا ما يكفي لبعض الناس للتداول باحتراف. بعد كل شيء، لكي تكون متداولًا ناجحًا، ليس عليك التغلب على السوق بالكامل. يجب عليك أن تكون رابحا بما يكفي دائمًا ليكون الاستثمار مفيداً.

تميل هذه النظرة إلى العمل بشكل جيد مع المتداولين الفرادى، لأنهم لا يتداولون كثيرًا ليحركوا السوق، لذا من الممكن تمامًا الدخول في التيار وجني كمية لا بأس بها من النقاط من السوق.

لا أحد بالطبع ذئب أوحد أو صياد قطعان بالمعني الحرفي. إذا كنت تحاول الحصول على صفقات حيث لا يحاول الآخرون، فعليك أن تعرف ما يفعله الآخرون؛ وإذا كنت تسير جنباً إلى جنب مع تيار السوق، فأنت ترغب في الحصول على شيء من الحافة كي لا تكون الأخير الذي للتيار. مع ذلك، في نهاية المطاف سوف تركز أكثر على إعداد شخصي فريد؛ أو استخدام إعداد يستند إلى نظام تم تجربته واثبت فعاليته.تكمن الفكرة في استخدام مجموعة قياسية من المؤشرات لتكوين فكرة عامة عن مراكز المتداولين الآخرين واستخدام طبيعة النبوءة الذاتية لمؤشرات السوق المشتركة لتحسين تداولهم. كيف يعمل هذا، سننشر هذا في المقالة التالية.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر