توقعات السوق الأسبوعية 2018-11-26

تقديرات التضخم في منطقة اليورو ومحضر الاحتياطي الفيدرالي

0 294

من المتوقع أن يكون الأسبوع الجديد إلى حد ما هادئ. ستعود الأسواق الأمريكية بعد عطلة عيد الشكر التي كانت الأسبوع الماضي. وعلى الجانب الاقتصادي، ستكون البيانات نشطة قليلاً هذا الأسبوع بالنسبة للدولار الأمريكي.

محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفدرالي، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي وتقديرات الناتج الإجمالي المحلي الثانية المعدلة ستبقي الدولار الأمريكي نشطاً مع ترقّب المستثمرين لما يدل على رفع سعر الفائدة في ديسمبر.

تداول اليورو بفروقات سعريه تبدآ من ٠.٨

ومن جانب آخر، سيصدر بنك اليابان هذا الأسبوع بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، ومن المتوقع أن يبقى التضخم منخفضاً ما لم يكن ضعيفاً. أمّا عن البيانات الواردة من منطقة اليورو، فستشهد إصدار تقديرات التضخم السريع في نوفمبر.

فيما يلي ملخص سريع للأحداث الاقتصادية الرئيسية لهذا الأسبوع.

تقديرات التضخم في منطقة اليورو

سيشهد هذا الأسبوع صدور توقعات التضخم في منطقة اليورو لشهر نوفمبر، وتأتي هذه البيانات وسط تحذيرات من رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي حول انه من الممكن أن يتراجع التضخم. تأتي التعليقات وسط تباطؤ واسع في اقتصاد معظم منطقة اليورو هذا العام، حيث كان تدهور النمو أكثر وضوحاً في تقديرات الربع الثالث.

تأتي البيانات في الوقت الذي يهدف فيه البنك المركزي الأوروبي إلى إنهاء التيسير الكمي في ديسمبر. حيث يشتري البنك المركزي الأوروبي حالياً سندات بقيمة ١٥ مليار يورو شهرياً، وقد كان هناك العديد من المعارضين الصريحين لخطة البنك المركزي الأوروبي لشراء السندات.

يتحرك التضخم في منطقة اليورو حالياً بالقرب من هدف التضخم المستهدف الذي حدده البنك المركزي الأوروبي وهو ٢.٠٪. مع ذلك، لا يزال التضخم الأساسي بعيداً عن هذا المعدل المستهدف. في أحدث بيانات التضخم، شوهد التضخم الأساسي الذي يجذب أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة حول مستويات ١.٠٪ والذي لا يزال بعيداً عن معدل التضخم المستهدف عند ٢.٠٪. ومن المتوقع أيضاً أن تؤثر أسعار الوقود التي تعد الأضعف على التضخم في ظل تباطؤ الطلب عليها.

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية

سيصدر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي محضر الاجتماع لسياسته النقدية التي تم إجراؤه من بضعة أسابيع، وكانت أسعار الفائدة قد بقيت دون تغيير إلا أن بنك الاحتياطي الفيدرالي حافظ على نيّته لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر. لذا سيكون متابعة محضر الاجتماع مثيراً للاهتمام، حيث سينصب تركيز المستثمرون في البحث عن أي إشارات تدل على انخفاض التفاؤل بشأن أسعار الفائدة.

في الأسبوع الماضي تحدث مسؤولان رئيسيان بمن فيهم نائب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، وكان كلاريدا قد تحدث بنبرة مسالمة بشأن مسار رفع أسعار الفائدة. في حين أن رفع سعر الفائدة لشهر ديسمبر / كانون الأول قد تم تعزيزه، إلا أن التوقعات بشأن عدد زيادات أسعار الفائدة في العام المقبل بدأت في التراجع.

وبينما حدّد مجلس الاحتياطي الفيدرالي ثلاث زيادات لمعدل الفائدة في العام المقبل، فإن الأسواق تشير إلى احتمالية رفع معدلات الفائدة مرتين في العام المقبل. يأتي التراجع في التوقع على سعر الفائدة وسط تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة وتزايد التوترات التجارية التي قد تؤثر على النمو الاقتصادي العالمي.

بطبيعة الحال لن يكون لدى مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي سوى أرقام الناتج الإجمالي المحلي للربع الثالث والمقاييس الرئيسية الأخرى عند تقرير أسعار الفائدة في ديسمبر، ولهذا سيكون اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في يناير مثيراً للاهتمام.

قبيل رفع سعر الفائدة في ديسمبر ليس لدى المستثمرون سوى محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي المقرر هذا الأسبوع لتقييم الخطوة أوالإجراء التالي الذي سيقدم عليه البنك الفيدرالي.

ستتضمن التفاصيل الاقتصادية الأخرى من الولايات المتحدة بالإضافة إلى اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي، مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي وتقرير مبيعات المنازل المعلقة. بالنسبة لتقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، سيُراقب عن كثب باعتباره مقياس التضخم المفضَل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي.

سيتم ايضاً الإعلان عن تقديرات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث هذا الأسبوع، والذي سيشير إلى التقديرات المنقحة الثانية للولايات المتحدة للأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر ٢٠١٨. وكانت التقديرات الأولى قد أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي نما بمعدل ٣.٥٪ والذي كان بطيئاً مقارنة ببيانات الربع الثاني.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.