تقرير المراكز المؤسساتية

المزايدة على الجنيه الإسترليني رغم المخاطر السياسية المستمرة

0 71

اليورو مقابل الدولار

خفضت الشركات غير التجارية صافي مواقعها قصيرة الأجل في اليورو خلال الأسبوع الماضي، وذلك بشراء عشرة آلاف عقد ليصل إجمالي العقود إلى -٣٧ ألف عقد. تأتي الجولة الحالية من عمليات الشراء لليورو على خلفية عمليات البيع التي استمرت خلال الأسابيع الماضية.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بإنهاء برنامج التيسير الكمي بنهاية هذا العام.

وكما هو مخطط في الوقت الحالي، ولأن البيانات الأخيرة كانت قد سجلت ضعفاً وعدم يقين سياسي عند مستويات مرتفعة، فلا يوجد شك في أن البنك المركزي الأوروبي سيرفع سعر الفائدة للمرة الأولى، والذي تم تحديده في الوقت الحالي إلى ما بعد صيف ٢٠١٩.

من جهة اخرى، فإن التركيز هذا الأسبوع سيكون على صدور محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي الذي عقد في شهر أكتوبر، وبسبب قلة المعلومات الجديدة التي تم تقديمها في الاجتماع، قد لا نرى لهذا المحضر تأثيراً قوياً على الأسواق.

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار

خفضت الشركات غير التجارية صافي مراكزها قصيرة الأجل في الجنيه الإسترليني الأسبوع الماضي بشراء عشرة آلاف عقد لتصل إلى إجمالي مراكز -٤٧ ألف عقد. لا تزال القصة الرئيسية للجنيه الإسترليني في الوقت الراهن هي الملحمة المستمرة فيما يعرف بالبريكسيت والحبكة (المؤامرة) الفرعية المتعلقة بالانقسام السياسي داخل المملكة المتحدة، والتي احتلت المركز الرئيسي هذا الأسبوع.

بدأ أعضاء حزب المحافظين في تقديم خطابات الاستقالة في محاولة لفرض تصويت بحجب الثقة عن تيريزا ماي، مما يؤدي إلى تصويت على القيادة (الزعامة). ومع ذلك، وحتى الآن، تتشبث رئيسة الوزراء المحاصرة بموقفها خاصة مع عدد النواب المستقيلين والذي لم يكن كافياً لفرض الاقتراع على القيادة. ولكن في حال رأينا المزيد من الاستقالات، فيمكننا أن نصبح سريعاً في سيناريو تصويت عدم الثقة الذي من شأنه أن يؤدي إلى نهاية دور تيريزا ماي.

الدولار مقابل الين الياباني

زادت الشركات غير التجارية من صافي صفقات بيعها في الين الياباني الأسبوع الماضي، حيث باعت ١٣ ألف عقد لتصل بإجمالي الصفقات إلى -١٠٢ ألف عقد. عاد الين الياباني تحت ضغوط البيع مؤخراً نظراً لارتفاع العوائد الأمريكية والانتعاش في أسواق الأسهم.

هذا وقد أوضح البنك المركزي الياباني أنه لا يفكر في تشديد السياسة النقدية في أي وقت قريب، ومع استمرار البنك الفيدرالي في المضي قدماً في مسار السياسة النقدية، فإن الاختلاف بين المنع لكلا المركزيين يضغط مرة أخرى على الين الياباني.

الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري

خفضت الشركات غير التجارية من صافي مراكزها قصيرة الأجل في الفرنك السويسري. فخلال الأسبوع الماضي قامت بشراء ألف عقد ليصبح الإجمالي -١٩ ألف عقد. مع استمرار الغموض السياسي في منطقة اليورو؛ فيما يخص الميزانية الإيطالية، ومفاوضات خروج بريطانيا من البريكسيت وما يشوبه من مخاطر، فقد حافظ الفرنك السويسري على مستوى معتدل كملاذ آمن خلال الأسابيع الأخيرة.

أعادت عضو مجلس إدارة البنك الوطني السويسري أندريا ميكلر في حديثها مع الصحفيين السويسريين هذا الأسبوع، التأكيد على الحاجة إلى سياسة التسهيلات البنكية والتي تقول:

“في السياق الراهن، لا يزال معدل الفائدة السلبية لا غنى عنه لسويسرا. فهو يمكننا من استعادة ولو جزء على الأقل من الفرق بين أسعار الفائدة السويسرية والجهات الخارجية، مما يقلل من جاذبية الفرنك.”

الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأميركي

خفضت الشركات غير التجارية مراكزها الصافية قصيرة الأجل في الدولار الأسترالي الأسبوع الماضي، حيث اشترت سبعة آلاف عقد لتصل بإجمالي صفقاتها إلى -٦٧ ألف عقد. في حين أن الانخفاض الأخير في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وبما في ذلك إمكانية التوصل إلى اتفاق، قد أفاد أستراليا وأدى إلى تعافي بسيط في الدولار الأسترالي، إلا انه لا يزال هناك القليل مما يوحي بأن بنك الاحتياطي الأسترالي أقرب إلى التضييق.

وفي الواقع، في الوقت الذي يواصل فيه البنك الثناء على قوة سوق العمل الأسترالي، فإنه يستمر في تسليط الضوء على المخاطر الناجمة عن انخفاض دخل الأسر وانخفاض أسعار العقارات.

الدولار الأميركي مقابل نظيره الكندي

زادت الشركات غير التجارية من صافي صفقات البيع لديها للدولار الكندي في الأسبوع الماضي حيث باعت مئتي عقد لتصل بإجمالي المراكز إلى -٣ آلاف عقد. وبينما رفع بنك كندا أسعار الفائدة مرة أخرى في اجتماع أكتوبر، فإنه يشير إلى الضرورة المحتملة لرفع آخر قادم للمعدلات (والتي قال إنها لن تعتمد بالضرورة الآن على البيانات).

وبرغم ذلك فقد رأينا تراجعاً في التوقعات لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر؛ بسبب التراجع الحاد في أسعار النفط وبعض البيانات المحلية التي جاءت أضعف من المتوقع.

ومع كون النفط الآن في أكبر سلسلة هبوط متتالية منذ عام ٢٠١٥، فمن المرجح أن يكون بنك كندا قلقاً بشأن تأثيره على هوامش (احتياطي) التصدير، وفي نفس الوقت لا يزال نمو الأجور البطيء مخيباً للآمال.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.