تقرير المراكز المؤسساتية

الناتج الإجمالي المحلي يدعم الإسترليني على المدي القصير على عكس البريكست

0 146

اليورو مقابل الدولار

زادت الشركات غير التجارية من صافي صفقات البيع في اليورو الأسبوع الماضي، حيث بيع ٢.٤ ألف عقد ليصل إجمالي العقود إلى ٣٣ ألف عقد. كان النمو في منطقة اليورو أضعف مما كان متوقعًا خلال الربع الثالث حيث سجل ٠.٢٪ فقط على أساس ربع سنوي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ عام ٢٠١٤. ومع ذلك، كانت بيانات التضخم خلال شهر أكتوبر أعلى من المتوقع مع ارتفاع التضخم في مؤشر اسعار المستهلك بنسبة ٢.٢٪ من ٢.١٪ سابقًا، في حين كان التضخم الأساسي أيضًا ارتد، مرتفعًا إلى ١.١٪ من ٠.٩٪ سابقًا. في اجتماعه الأخير، اعترف البنك المركزي الأوروبي مؤخرًا بحالة “الضعف نوعا ما” في الاقتصاد، رغم أنه حافظ على وجهة نظره بأن المخاطر على التوقعات “متوازنة على نطاق واسع”، وهو رأي تم عكسه في البيانات الأخيرة.

 الجنيه الإسترليني مقابل الدولار

زادت الشركات غير التجارية من صافي صفقات البيع في الجنيه الإسترليني الأسبوع الماضي ببيع عقود أخرى بمقدار ٥.٥ ألف عقد لتصل إلى إجمالي العقود إلى ٥٣ ألف عقد. تستمر حركة سعر الجنيه الاسترليني في رد الفعل على العناوين الرئيسية حول البريكست مع التعليقات الأخيرة التي من المرجح بأن يتم التوصل إلى اتفاق بحلول 21 نوفمبر، قد دفعت الأسعار إلى الارتفاع مؤخرًا.  سلط البنك المركزي البريطاني في اجتماعه الاخير الضوء على المخاطر المتزايدة من البريكست التي يقولون إنها زادت منذ الاجتماع الأخير إلى جانب الآثار السلبية المتزايدة لحروب التجارة العالمية. مع ذلك، كان بيان البنك إيجابياً بوجه عام، حيث لاحظ البنك أن التحسينات في الاقتصاد على مدى السنوات الأخيرة تعني أن السياسة التيسيرية لم تعد ضرورية وأن هناك حاجة إلى مزيد من الزيادة في الأسعار. هذا الأسبوع، سوف يشاهد المتداولون الناتج الإجمالي المحلي للربع الثالث يوم الخميس والذي من المتوقع أن يرتفع بنسبة ٠.٦ ٪ على أساس ربع سنوي.

 الدولار مقابل الين الياباني

خفضت الشركات غير التجارية صافي مراكزها قصيرة الاجل في الين الياباني الأسبوع الماضي بشراء ألف عقد.  اتخذ بنك اليابان في اجتماعه الأخير نبرة أكثر تشاؤما حيث خفض من توقعات النمو والتضخم، مشيرا إلى المخاطر الناجمة عن السياسات التجارية الحمائية والحروب التجارية العالمية. كان المتداولون يتوقعون تلقي إشارات بالتطبيع الوشيك في السياسة النقدية لبنك اليابان، بعد تعديل النطاق المستهدف لمنحني العوائد في شهر يوليو. ومع ذلك، فقد تم ترك المتداولون بخيبة أمل حيث لم يقم البنك بإجراء المزيد من التعديلات على عمليات السياسة، وبدلاً من ذلك أعاد التأكيد ببساطة على أن المعدلات ستبقى عند المستويات المنخفضة الحالية لفترة طويلة قادمة. 

الدولار مقابل الفرنك السويسري خفضت الشركات غير التجارية مراكزها الصافية القصيرة الاجل في الفرنك السويسري الأسبوع الماضي حيث اشترت ٣ آلاف عقد لتصل بإجمالي المراكز إلى ١٤.٥ ألف عقد. تستمر حركة سعر الفرنك السويسري مدفوعة بتدفقات المخاطر حول ملحمة الميزانية الإيطالية المستمرة، ومفاوضات البريكست، وتقلبات الأسواق المالية. مع تحسن معنويات المخاطرة مؤخرًا، بسبب الأخبار الأكثر إيجابية في البريكست والتعليقات البناءة من ترامب حول صفقة تجارة صينية محتملة، يتحرك الفرنك السويسري بشكلٍ أقل. ومع ذلك، فإن احتمالية تصاعد أي من هذه العوامل من حين لآخر تبقي تدفقات الملاذ الآمن من الفرنك السويسري في الاعتبار.

الدولار الأسترالي مقابل الاميركي

حافظت الشركات غير التجارية على مراكزها دون تغيير في الدولار الأسترالي الأسبوع الماضي، حيث حافظت على إجمالي٧٠ ألف عقدا. شهد الدولار الأسترالي ارتفاعًا طفيفًا خلال الأيام الأخيرة على خلفية الأخبار بأن ترامب يدرس صفقة تجارية مع الصين. أثرت الحرب التجارية تأثيراً سلبياً قوياً على الدولار الأسترالي هذا العام نظراً لعلاقات الصين التجارية الوثيقة مع أستراليا. وبالتالي، إذا تمكنت القوتان الاقتصاديتين الكبيرتين من التوصل إلى اتفاق لوضع حد للنزاع، فمن المرجح أن يكون الدولار الأسترالي مستفيدًا قويًا. سوف يراقب المتداولون هذا الأسبوع اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي في نوفمبر، على الرغم من أن القليل من المعلومات الجديدة متوقعة، قد نسمع نغمة بناءة أكثر من البنك في ضوء التطورات الأخيرة في الحرب التجارية. 

الدولار الاميركي مقابل الكندي

زادت الشركات غير التجارية من مراكزها الصافية القصيرة في الدولار الكندي الأسبوع الماضي، حيث باعت ألفي عقد لتصل بإجمالي المراكز إلى ١٠ آلاف عقد. سيكون رد فعل السوق على الانتخابات النصفية الأمريكية هو المحرك الرئيسي للدولار الكندي هذا الأسبوع، نظراً لعدم وجود أي بيانات محلية رئيسية. على الرغم من رفع المركزي الكندي لسعر الفائدة للمرة الثالثة هذا العام في اجتماعه الأخير، ظل الدولار الكندي يتعرض للضغط في الآونة الأخيرة حيث أن الانخفاضات الهائلة في أسعار النفط قد أصبحت محور التركيز.  المتداولون يترقبون ارتفاعًا إضافيًا للفائدة في ديسمبر. مع ذلك، إذا رأينا أن أسعار النفط تتراجع أكثر فذلك يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع اخير في ٢٠١٨.

 

 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر