لماذا يجب على الاهتمام بمؤشر الناسداك١٠٠

0 49

الناسداك١٠٠ (غالباً ما يتم اختصاره كـ NDX، ويتم إدراجه في منصة أوربكس كـ NAS100)، ويعتبر واحدًا من المؤشرات الأكثر أهمية في الولايات المتحدة، وعادة ما يُنظر إليه على أنه مرجع لأداء أسهم التكنولوجيا. وهو واحد من المؤشرات الأحدث ويديره مالك الاسم نفسه شركة ناسداك.

خصائص المؤشر:

لا ينبغي الخلط بين ناسداك١٠٠ وناسداك المركب؛ الأول يشمل مجموعة مختارة من الشركات، في حين يتم تصنيف الثاني على أساس جميع الشركات المدرجة في بورصة ناسداك.

إن ناسداك فريدة إلى حد ما، لأنها تستثني الأسهم المالية (التي تم وضعها على فهرس منفصل) وتستند إلى قوائم بورصة واحدة. وبالتالي، فإن لديها بعض الشركات المسجلة في الخارج والتي تشكل المؤشر.

معايير الاشتمال هي أن تكون واحدة من أكبر ١٠٠ شركة من حيث القيمة السوقية – مع قيمة المؤشر المحسوبة على هذا الأساس، وكذلك النظر في بعض المعدلات لمنع الشركات الكبيرة من أن يكون لها تأثير كبير. لا يقتصر الإدراج على ١٠٠ شركة فقط – في الواقع وخلال كتابة هذا المقال، هي تضم ١٠٣ قوائم تداول.

تتم مراجعة المكونات في نهاية كل عام، ويتم تعديلها وفقًا لسقف السوق للشركة في نهاية شهر أكتوبر. ولكن إذا كانت إحدى الشركات في أعلى ١٢٥ شركة من حيث القيمة السوقية، فسيتم الاحتفاظ بها في المؤشر، على أمل العودة إلى أعلى ١٠٠ شركة. ايضا، في حال إذا ما انخفضت الشركة إلى أقل من الحد الأدنى المرجح لتقييم لأكثر من شهرين، يمكن إسقاطها من الفهرس (الذي يكون له تأثير على السهم). وكنتيجة لهذه المعايير، فإن التغييرات في المؤشر متكررة نسبياً.

تأثير المؤشر

وكما ذكرنا سابقاً، يشمل المؤشر الشركات المدرجة في بورصة ناسداك، باستثناء الشركات المالية، وتغطي مكوناتها جميع القطاعات الأخرى. ومع ذلك، فإن الترجح الكبير لأسهم التكنولوجيا على المؤشر يجعلها في الغالب وجهة نظر للأسهم الأكثر تقلبًا والمضاربة. ويمكن توضيح ذلك من خلال الفترة التي سبقت ارتداد المؤشر قبل انهيار فقلعة الانترنت، والذي لم يسترد منه المؤشر حتى التيسير الكمي الهائل بعد أزمة الإسكان في عام ٢٠٠٩.

تتضمن الأمثلة التوضيحية للفهرس القوائم بواسطة مايكروسوفت وأبل والفابِت (الشركة الأم لـ جوجل)، بالإضافة إلى الشركات الأجنبية مثل فودافون وبايدو (محرك بحث صيني) وشيري.

جزء كبير من المكونات يعتمد على التصدير، ولديه عمليات رئيسية في الخارج. وعلى هذا النحو، نادراً ما يُنظر إلى المؤشر على أنه وكيل للاقتصاد الأمريكي – على الرغم من أن الولايات المتحدة تستأثر بمعظم الاستهلاك الخاص بالمكونات، فإن البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة يمكن أن تؤثر على المؤشر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للدولار الأمريكي القوي أن يضغط على أرباح الشركات، الأمر الذي سيخفض من المؤشر أيضًا، مع ذلك، ومع العديد من المكونات الرئيسية لديها عملياتها الضريبية في الخارج، فإن التأثير ليس بنفس القدر. على سبيل المثال، مكونات مؤشر داوجونز الصناعي.

إن ناسداك١٠٠ يخدم أكثر كدليل على الرغبة في المخاطرة، مع غالبية رأس ماله على أساس المضاربة (شركات ذات نسب مكرر ربحية مرتفعة). عادة ما يكون أداء المؤشر ضعيفًا في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي، حيث يعمل على عكس الملاذ الآمن.

يميل الإعلام إلى التركيز أكثر على مؤشر ناسداك المركب، وترك هذا المؤشر غير معروف نسبيا. وهو أكثر شيوعًا بين المتداولين اليوم والتقنيين، نظرًا للتذبذب النسبي المرتفع له مقارنة بالمؤشرات الأخرى.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.