روسيا والمملكة العربية السعودية توافقان على رفع إنتاج النفط

0 180

تفاوضت كل من السعودية وروسيا أكبر بلدين منتج للنفط في منظمة أوبك على إبرام صفقة خاصة في سبتمبر أيلول لرفع انتاج النفط. وتأتي هذه الخطوة وسط دعوات من الرئيس الأمريكي ترامب تحث السعودية على بذل المزيد من الجهود في ظل ارتفاع الأسعار. ومن المتوقع تحقيق المزيد من المكاسب حيث سيزداد العرض قبل فرض العقوبات الأمريكية على إيران، الأمر الذي سيحد من صادراتها النفطية.

أفادت الأنباء أنه تم التوصل إلى الاتفاق قبل اجتماع الجزائر الذي شمل أيضا دول أخرى في منظمة أوبك. وواصل الرئيس ترامب الضغوط على أوبك بسبب ارتفاع أسعار النفط. ودعا الدول المنتجة للنفط إلى زيادة الإنتاج لخفض أسعار الوقود.

Does your trading knowledge measure up? Check out our Learn Forex Basics!

وتهدف هذه الخطوة إلى خفض أسعار النفط قبيل انتخابات الكونجرس المقررة في نوفمبر.

وأظهرت تقارير الصفقة زيادة التعاون بين روسيا والمملكة العربية السعودية في تحديد الناتج على أسعار النفط على المستوى الثنائي. كما تلقي بظلالها ايضا على أهمية أعضاء أوبك الآخرين الذين تم استبعادهم.

وكان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك، قد اتفقا خلال اجتماع بين البلدين على رفع الانتاج من سبتمبر حتى ديسمبر.

ارتفعت أسعار النفط الخام بثبات فوق ٨٥ دولاراً لبرنت النفط الخام الذي يعتبر المعيار الدولي للنفط.

وقالت مصادر مقربة من الصفقة، بحسب رويترز إن البلدين اتفقا “بهدوء” على رفع الإنتاج. مع ذلك، يقال إنه لا ينبغي النظر إلى هذه الخطوة على أنها استجابة لمطالب ترامب.

ورغم أن هذا التقرير غير رسمي، إلا أن تقرير رويترز قال إن وزير الطاقة السعودي أبلغ نظيره الأمريكي عن الاتفاق.

وافق أعضاء منظمة “أوبك” في البداية بقيادة المملكة العربية السعودية والدول غير الأعضاء في منظمة “أوبك” على زيادة الإنتاج بمقدار٥٠٠ ألف برميل يوميًا خلال الاجتماع الذي عقد في الجزائر العاصمة في نهاية سبتمبر.

مع ذلك، فقد قوبل قرار رفع الإنتاج في اجتماع أوبك بمقاومة من إيران التي من المتوقع أن تفقدها حصتها في السوق بسبب العقوبات الأمريكية. ووافق الأعضاء على تأجيل اتخاذ أي قرار رسمي حتى الاجتماع النصف سنوي لأوبك الذي من المقرر أن يعقد في وقت لاحق من هذا العام في ديسمبر.

غير أن محللي سوق الطاقة ما زالوا متشككين في ملاحظة أن المملكة العربية السعودية تحاول إبقاء الأسعار مرتفعة قليلاً ورفع الإنتاج في نفس الوقت.

منذ أسابيع قليلة مضت، سارع المسؤولون السعوديون إلى الإشارة إلى أنهم يفضلون أسعار النفط حول ٨٠ دولاراً للبرميل.

 

منذ الاجتماع الذي عقد في الجزائر في نهاية سبتمبر، ظهرت تقارير بأن الرياض خططت لزيادة الإنتاج من٢٠٠ ألف برميل يومياً إلى ٣٠٠ ألف برميل يومياً بداية من سبتمبر. وكان الهدف من هذه الخطوة هو سد بعضا من فجوة العرض التي تسببت فيها العقوبات المفروضة على إيران.

في سبتمبر، زاد إنتاج النفط من روسيا ١٥٠ ألف برميل في اليوم.

كما أظهر الاجتماع الذي عُقد في الجزائر العاصمة أن إيران اتهمت السعودية وروسيا بخرق اتفاق أوبك لخفض الإنتاج من خلال اتخاذ قرار برفع الإنتاج. وقالت إيران إن الدولتين ستتمكنان من تعويض الانخفاض بسبب الصادرات الإيرانية.

ويشير خبراء الطاقة في روسيا إلى أن إنتاج روسيا من النفط سيبلغ في المتوسط حوالي ١١.٤ مليون إلى ١١.٦ مليون برميل يوميا بنهاية عام ٢٠١٨. ويتوقعون زيادة أخرى إلى ١١.٨ مليون برميل يوميا بحلول عام ٢٠١٩.

في سبتمبر ٢٠١٨، بلغ الناتج الروسي ١١.٣٦ مليون. وأظهرت بيانات رسمية أن هذا كان زيادة طفيفة من ١١.٢١ مليون في أغسطس. وقالت كل من روسيا والمملكة العربية السعودية إنهما يمكنهما رفع الإنتاج بما يصل إلى ٣٠٠ ألف برميل يوميًا لسد النقص المستحق اعتبارًا من نوفمبر.

على الرغم من أن الصفقة كانت ثنائية، إلا أن المملكة العربية السعودية تحرص أيضاً على الحفاظ على الوحدة بين أعضاء أوبك. وهذا متوقع لأن المملكة العربية السعودية ستحتاج إلى الدول الأخرى للشراء وكذلك لخفض الإنتاج في المستقبل.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.