التقرير الأسبوعي لمخزونات النفط الخام

0 5

 تقرير مخزونات النفط الخام: انخفاض مخزونات النفط بمقدار 5.3 مليون برميل.

 مع ارتفاع المبيعات خلال الأسبوع الماضي، اظهرت البيانات الصادرة من إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت بمقدار 5.3 مليون برميل وهو ما ساهم في ارتفعا أسعار النفط الخام لهذا الأسبوع

  • تحليل لبيانات للأسبوع المنتهي في السابع من سبتمبر
  • يبلغ متوسط مدخلات مصافي النفط الخام في الولايات المتحدة ١٧،٩ مليون برميل في اليوم.
  • ارتفع إنتاج البنزين بمعدل ١٠،٤ مليون برميل في اليوم.
  • انخفضت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بواقع ١٢٣ ألف برميل يوميا لتصل إلى ٧،٦ مليون برميل يوميا.
  • انخفضت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار ٥،٣ مليون برميل في اليوم.
  • بلغ إجمالي المنتجات التي تم توفيرها خلال الأسابيع الأربعة الماضية ٢١،٥ مليون برميل في اليوم، بزيادة ٥،١٪ على أساس سنوي.

تظهر أحدث تقارير وكالة الطاقة الدولية أن إمدادات النفط العالمية وصلت لمستوى قياسي في شهر أغسطس

أشارت الوكالة الدولية للطاقة في آخر تحديث لها، تسجيل مستويات قياسية من إمدادات النفط العالمية خلال شهر أغسطس، حيث وصل الإنتاج إلى 100 مليون برميل يوميًا لأول مرة. وأظهر التقرير أن زيادة الإنتاج من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تمكنت من تعويض الانخفاض الموسمي الذي شهدته الدول غير الأعضاء في أوبك بشكل مريح. وتتوقع الوكالة الدولية للطاقة الآن زيادة إنتاج الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك بمقدار ٢ مليون برميل في اليوم خلال عام ٢٠١٨ و١،٨ مليون برميل في اليوم في عام ٢٠١٩ تحت عنوان “النمو المستمر الذي يقوده الإنتاج القياسي للولايات المتحدة”.

بلغ نمو منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) أعلى مستوى له في تسعة أشهر خلال شهر أغسطس، حيث بلغ ٣٢،٦ مليون برميل يومياً، وذلك على الرغم من المخاوف المستمرة بشأن ضعف الإنتاج في المنتجين الأساسيين كفنزويلا وإيران. يعوض انخفاض الانتاج في هذه المناطق في الإنتاج الوارد من نيجيريا والمملكة العربية السعودية وليبيا والعراق.

وتأتي هذه الزيادات على خلفية قرار أوبك في يوليو / تموز بالبدء في زيادة الإنتاج هذا العام في محاولة لاستقرار الأسواق وخفض الخسائر الناجمة عن انخفاض الإنتاج في فنزويلا وإيران اللتين تعدان سادس أكبر منتجين في منظمة أوبك على التوالي.

العقوبات الإيرانية للحد من العرض

تعد التوقعات الأساسية لأسواق النفط مشجعة في ظل التوقعات بأن العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران سيكون لها تأثير هابط كبير على مستويات العرض. ومن المحتمل أن تفقد طهران جميع الامكانيات والمنافذ إلى غالبية الأسواق  التي تصدر الطاقة لها اعتبارًا من 4 نوفمبر، حيث يستعد الرئيس ترامب لتفعيل العقوبات الجديدة على البلاد بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في مايو.

هذا وقد كان الإنتاج الإيراني في شهر أغسطس قلَّ كثيراً، حيث انخفض بمقدار ١٥٠ ألف برميل يوميا ليصل إلى ٣،٦٣ مليون برميل يوميا، مسجلا أدنى مستوى له منذ يوليو ٢٠١٦ حيث خفَّض المشترون طلباتهم قبل العقوبات الأمريكية الوشيكة.

توقعات الطلب ليست قوية جدا

مع ذلك، فإن توقعات الطلب غير مشجعة. تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يبقى الطلب العالمي على النفط على حاله عند ١،٤ مليون برميل في اليوم خلال عام ٢٠١٨ و١،٥ مليون برميل في اليوم خلال عام ٢٠١٩، وهو أقل بكثير من مستويات العرض المتوقعة. ترجع وكالة الطاقة الدولية ذلك إلى ضعف طلب أوبك بين بعض الأعضاء في أوروبا وآسيا إلى جانب ارتفاع أسعار الغاز في الولايات المتحدة. علاوة على ذلك، فمن المتوقع أن تؤثر الهوامش في الأسواق الناشئة على الطلب أيضًا، حيث لا يزال عدم اليقين المرتبط بالنزاعات التجارية العالمية المستمرة وضعف العملات يشكل خطرًا رئيسيًا في عام ٢٠١٩.

مخاطر ارتفاع الأسعار لا تزال تلوح في الافق

تجدر الإشارة إلى أن أسواق النفط لا تزال مقيدة (شحيحة) على الرغم من مستويات الإنتاج والإمدادات الصحية وأن أي احداث معرقلة قد تحدث في أي من الدول المنتجة الرئيسية قد تتسبب في حدوث تحول مفاجئ في السوق. العراق، الذي هو ثاني أكبر منتج في أوبك وسجل 4.65 مليون برميل يومياً من الإنتاج في أغسطس، يعاني حالياً من احتجاجات عنيفة في البصرة وحولها. وبما أن المنطقة موطن للجزء الأكبر من مرافق إنتاج النفط في البلاد، فإن هذه الاحتجاجات لديها القدرة على تعطيل الإنتاج إذا ساءت.

كما أن ليبيا وهي أحد اهم المنتجين، تواجه عقوبات أمريكية جديدة في أعقاب الهجوم الذي شنه زعيم ميليشيا ليبية على منشأة نفطية منافسة في يونيو / حزيران، مما يشكل تهديداً لمزيد من الاضطرابات وتوقف العرض.

النظرة الفنية

 لا يزال السعر في الوقت الحالي فوق مستوى الدعم ٦٧،٠٧ وخط الترند الصاعد من أدنى مستويات ٢٠١٧. ومع ذلك، لدينا نموذج محتمل للرأس والكتفين، وسوف يؤدي اختراق خط الاتجاه إلى دعم أعمق عند ٦٢،٤٢ و٥٥،٤٢. إلى الجانب الصاعد، يظل المستوى الحاسم أعلى سعر ٧٤،٨٢ في ٢٠١٨.

المقالات المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية 

 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر