تقرير التزام المتداولين في سوق العقود الآجلة

Posted on

يورو-دولار

زادت المؤسسات غير التجارية من صافي صفقات البيع في اليورو في الأسبوع الماضي، حيث باعت عقودًا إضافية بقيمة 3 آلاف ليصل إجمالي المراكز إلى -5 آلاف عقد. قضى اليورو أسبوعه الثاني على التوالي تحت الخط من حيث وضعه مع المستثمرين الذين قاموا بشكل كبير بتعديل وجهة نظرهم حول العملة الموحدة في أعقاب اجتماع البنك المركزي الأوروبي في يوليو الذي شهد البنك تأكيد التزامه بالحفاظ على أسعار الفائدة عند المستويات الحالية حتى صيف عام 2019 على الأقل. وقد أعيد التأكيد على هذه الرسالة في آب / أغسطس ومع استمرار البيانات في الأداء الضعيف، قد بدأ بالفعل كثيرون وزن وتقييم مخاطر أن  تظل المعدلات عند المستويات الحالية لفترة أطول من المتوقع.

 

باوند-دولار

زادت المؤسسات غير التجارية من صافي صفقات بيعها في الجنيه الإسترليني الأسبوع الماضي، حيث باعت عقودًا إضافية بقيمة 12 ألفًا، ليصبح إجمالي صفقاتها إلى -72 ألفًا. تعرض الباوند لضغط بيع كبير خلال الأشهر القليلة الماضية. كما ارتفع قلق المستثمرين من المخاوف المتعلقة بالبريكزت إلى قمة. ومع الحديث المتزايد عن اي وقت مضي عن “عدم وجود صفقة”، تزداد الحكومة قلقًا، مما يؤدي إلى تفاقم حالة عدم اليقين لدى المستثمرين. يضاف إلى هذا الرأي القائل بأن بنك إنجلترا لن يقوم برفع أسعار الفائدة مرة أخرى إلا بعد انقضاء المهلة المحددة في البريكزت حسبما اقترح البنك استمرار توقعات التضخم المستهدفة التي ذكرت في اجتماع اغسطس.

دولار-ين

خفضت المؤسسات غير التجارية صافي مراكزها القصيرة في الين الياباني الأسبوع الماضي، حيث اشترت 11 ألف عقد ليصل إجمالي الصفقات إلى -47 ألفًا. تأتي هذه العقود الأخيرة من شراء الين الياباني على الرغم من التحسن الواسع في معنويات المخاطرة العالمية استجابة لضعف الدولار. في الواقع، ارتفع مؤشر ستاندارد آند بورز 500 إلى مستويات قياسية جديدة، حيث لم يدل خطاب رئيس الفيدرالي ” باول” في قمة جاكسون هول على أي إشارة إلى أن بنك الاحتياطي الفدرالي يتطلع إلى تصعيد سياسته الحالية المتشددة. ومع التركيز على تجارة الين على مدي الأسابيع القليلة القادمة، هو انتخابات قيادة الحزب الديمقراطي الليبرالي. وإذا كان من المحتمل أن تتم إزالة آبي كزعيم للحزب، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع الين الياباني، حيث يمكن كبح سياسات آبي فائقة الانكماش.

دولار-الفرنك السويسري

 

زادت المؤسسات غير التجارية من صافي صفقات بيعها في الفرنك السويسري الأسبوع الماضي، حيث باعت عقوداً بقيمة 1-ألف ليصل إجمالي المراكز إلى -47 ألف عقد. وتم تعديل مراكز الفرنك السويسري في الآونة الأخيرة على الرغم من أن موجة البيع الأخيرة هذه تعكس البيئة المحفوفة بالمخاطر التي تشهدها الأسواق استجابة لضعف الدولار الأمريكي وتأمل في تقليص التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى جانب العطلة في تركيا وبنك (الصين الشعبي) يحقق الاستقرار في الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني.

الأسترالي-دولار

 

خفضت الشركات غير التجارية مراكزها الصافية القصيرة في الدولار الأسترالي الأسبوع الماضي، حيث قامت بشراء 1.5 ألف عقد ليصل إجمالي المراكز إلى -50 ألف عقد. كانت استقالة رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول الأسبوع الماضي على القائمة لفترة من الوقت، ورأى منافسة وزير الخزانة “سكوت موريسون” انه تغلبت على وزير الشؤون الداخلية بيتر دوتون، مما تسبب في ارتفاع قصير الأجل في الدولار الأسترالي. ومع ذلك، فإن البيئة السياسية المحلية لا تزال في وضع هش كما في الاقتصاد المحلي. يواصل بنك الاحتياطي الأسترالي إبراز التحديات المتبقية التي لا تزال قائمة مثل تضخم ديون الأسر.

الدولار-الكندي

زادت المؤسسات غير التجارية مراكزها الصافية القصيرة في الدولار الكندي الأسبوع الماضي، حيث باعت عقوداً أخرى بقيمة 1 -ألف ليصل الإجمالي إلى -27 ألف عقد. يعكس استمرار البيع في الدولار الكندي تردد المستثمرين قبل اجتماع BOC القادم في سبتمبر. إن منحنى OIS ل CAD يقدّر حاليًا بنسبة 27٪ فقط من الارتفاع. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هناك مخاطر تصاعدية بسبب بيانات التوظيف والتضخم الأخيرة. علاوة على ذلك، على الرغم من أن مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية كانت مدعاة للقلق، إلا أن احتمال التوصل إلى اتفاق بينهما قد خفف من القلق هنا. قبل الاجتماع، سيركز المتداولون هذا الأسبوع على الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني والذي قد يعطي للبنك المركزي دفعة نهائية يحتاج اليها.

المقالات المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية 

(Visited 1 times, 3 visits today)