ارتفاع شهية المخاطرة عالمياً إستجابة لأخبار صفقة التجارة الأمريكية/المكسيكية

الأنظار تتحول نحو كندا

Posted on

ارتفعت أسواق الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، متجاهلة المخاوف المستمرة بشأن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، حيث احتلت الأخبار المتعلقة باتفاق تجاري جديد بين الولايات المتحدة والمكسيك الصدارة. الذي جاء على خلفية المحادثات الهادفة إلى إعادة التفاوض بشأن اتفاق (نافتا) الذي طال أمده، وقد أعلن الرئيس ترامب، التوصل إلى اتفاق “جيد بالفعل”. وفي تعليق آخر على الصفقة، قال ترامب أن كلا الجانبين عمل بجهد ووافق على شروط تسمح باتفاق “أكثر عدالة” من اتفاقية نافتا الحالية.

ترامب يتابع من خلال الوعود الانتخابية

كان إعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) أحد الجوانب الرئيسية في حملة ترامب الرئاسية، حيث اعتبر أن الصفقة غير ملائمة بالنسبة للولايات المتحدة. في الواقع، هدد الرئيس في بعض الأحيان بالتخلي عن الاتفاق تمامًا إذا كانت الأطراف الثلاثة المعنية: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك غير قادرة على الموافقة على الشروط. حتى أن ترامب ادعى أنه يريد إعادة تسمية اتفاق نافتا كون أن لاسم نافتا حاليا “دلالات سيئة”.

 كندا ليست جزء من الصفقة حتى الآن

بينما تم التوصل إلى اتفاق مع المكسيك، إلا أنه ليس من الواضح بعد ما إذا كانت كندا ستصبح جزءاً من الصفقة حيث لا تزال المفاوضات جارية هناك. وفي تعليقه على الوضع، قال ترامب: “سنرى ما إذا كنا نقرر طرح كندا طرفا في الاتفاق أو إبرام صفقة منفصلة مع كندا”. كانت المفاوضات مع كندا محفوفة بالتصادم بين البلدين حول مجموعة من القضايا التجارية بما في ذلك حماية الألبان الكندية والتعريفات الأمريكية على الصلب الكندي والألمنيوم. كما هددت الإدارة الأمريكية كندا بتعريفة على السيارات.

تعليقات رئيس الوزراء الكندي

وتعليقًا على آخر التطورات، قال رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو للصحفيين إنه أجرى “محادثة بناءة” مع ترامب في أعقاب الاتفاق بين الولايات المتحدة والمكسيك، إلى جانب أنباء حول أن وزير الخارجية الكندي سيسافر إلى واشنطن يوم الثلاثاء القادم، وهو ما يدعم توقعات السوق من إعادة التفاوض الكامل ل NAFTA لتشمل كندا. وقال مسؤول تجاري أمريكي رئيسي “لا تزال هناك قضايا مع كندا ولكني أعتقد أنه يمكن حلها بسرعة.

الولايات المتحدة تضغط من أجل الاتفاق سريعا

يرتبط الدافع للتوصل إلى اتفاق مع المكسيك على وجه السرعة إلى الخلفية السياسية في البلاد. تريد الولايات المتحدة الاتفاق على صفقة قبل ان يتولى الرئيس المنتخب حديثا أندريس مانويل لوبيز أوبرادور   منصبه في ديسمبر.  هذا وقد أظهر الرئيس الجديد عدم رغبته في الاستمرار على طريق الرئيس السابق إنريكي بينا نييتو الذي فتح قطاع الطاقة في البلاد. قد يؤدي عكس هذه السياسة إلى تعقيد المفاوضات. ولتحقيق ذلك، يتعين على إدارة ترامب أن تقدم صفقة جديدة للكونغرس قبل 90 يومًا على الأقل من الموعد الذي سيتسلم فيه الرئيس الجديد منصبه في المكسيك، وهذا يعني أنه يجب تقديم صفقة بحلول يوم الجمعة. وفي تعليقه على الوضع، قال السيد أوبرادور إن الاتفاق مع الولايات المتحدة هو الجزء الأول من الأحجية في الاتفاق على معاهدة جديدة.

المخاطر التي قد تفشل إعادة التفاوض حول (نافتا)

مع ذلك، لا يزال هناك خطر من عدم إجراء إعادة التفاوض الكامل حول اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا). وقال الرئيس المكسيكي القادم “نحن مهتمون جدا ببقاء الاتفاق ثلاثي الدول” مضيفا أن “اتفاقية التجارة الحرة يجب أن تبقى صفقة ثلاثية الدول”، على الرغم من أن وزير الخارجية المكسيكي لويس فيديجاراي قال للصحفيين إن المكسيك على استعداد لإبرام صفقة تجارية ثنائية مع الولايات المتحدة حتى وإن لم تنضم كندا إلى الاتفاق.

النظرة الفنية

 

ارتفع البيزو المكسيكي مقابل الدولار الأمريكي ردا على الإعلان الذي عزز أيضا الرغبة في المخاطرة العالمية. في الوقت الحالي، لا يزال زوج العملات USDMXN محدودًا ضمن نطاق نموذج المثلث المتعاقد الطويل الأجل والذي بدأ عند أعلى مستوياته في عام 2016. في الاتجاه السلبي (الهابط)، يقع الدعم الرئيسي التالي عند 18.4017 وهو أدنى مستوى صيفي، حيث يقع خط الترند الصاعد من أدنى مستوياته في عام 2017 في الأسفل بقليل. أما على الجانب الإيجابي(الصاعد)، فإن المقاومة الرئيسية التالية هي أعلى مستوى عند 19.3699.

المقالات المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية 

(Visited 1 times, 1 visits today)