حقائق الذهب والدولار واليوان

0 9

هل وقعت الأسواق المالية العالمية رهينة بسبب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين؟ أم أن البيان الأكثر دقة وصراحة هو أن الحركات الأساسية في اليوان الصيني تسيطر على مؤشرات الأسهم والمعادن؟

كانت هناك تكهنات قوية الأسبوع الماضي بأن الصين صممت الانخفاض الحاد في عملتها كسلاح في نزاعها التجاري مع الولايات المتحدة.

وبالنظر إلى تجدد حساسية المستثمرين الدوليين لحركات اليوان، فإن المخاوف بشأن مصداقية نظام السياسة في الصين – العامل الرئيسي وراء عمليات البيع الحادة في الأسواق العالمية في النصف الثاني من عام 2015 – بدأت تتعزز في وقت مشؤوم بشكل خاص للأسواق الناشئة.

تضرر سوق العملة والأسهم في الصين بسبب نزاع تجاري مع الولايات المتحدة، في حين أن حملة تخفيض الديون التي تقودها الحكومة وتباطؤ النمو الاقتصادي زاد من حدة الضرر. وانخفض سعر اليوان بنسبة 3.5 في المائة مقابل الدولار الأمريكي باعتباره العملة الأسوأ أداء في آسيا على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

فرض رئيس “دونالد ترامب” رسوم جمركية على السلع الصينية في وقت مبكر من يوم الجمعة، وهي الطلقة الأولى في حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. من المقرر ان تدخل الرسوم الجمركية على البضائع الصينية والبالغة 34 مليار دولار حسبما أكد الممثل التجاري الأمريكي في بريد إلكتروني يوم الخميس. يمثل هذا الحدث مرحلة جديدة ومدمرة في نزاع أدى إلى ردم الأسواق وتهدئة التوقعات المستقبلية حول النمو العالمي.

يستعد صناع السياسة في بكين من أجل ما قد يكون معركة طويلة – حيث يقولون إنهم لن يكونوا المعتدين. قالت بكين أن التعريفات الانتقامية على البضائع الامريكية التي تتراوح من فول الصويا الى لحم الخنزير سوف تدخل حيز التنفيذ فور قيام الولايات المتحدة بفرضها.

لا تنس قدرة الصين على فرض تعريفات انتقامية ، والتي تم ذكرها هنا.

وقال “ترامب” إن الولايات المتحدة ستبدأ فرض رسوم إضافية تبلغ 25٪ على واردات صينية بقيمة 50 مليار دولار رداً على ما يقول إنه سرقة الملكية الفكرية الأمريكية. وينقسم هذا إلى جولتين – 34 مليار دولار يوم الجمعة و16 مليار دولار في وقت لاحق.

قالت الصين إنها ستقاوم بـ “مقياس متساوِ، وكثافة متساوية”.

7 حقائق عن اليوان والذهب واليورو

  1. كان انخفاض الذهب بنسبة 5٪ خلال الأسابيع الأربعة الماضية نتيجة الانخفاض البالغ 5٪ في قيمة اليوان الصيني ولا علاقة له بالبيانات الأمريكية أو التضخم.
  2. إن الحقيقة التي بقيت مستقرة مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسابيع الأربعة الماضية تسلط الضوء على الترابط العالي بين الذهب واليوان الصيني.
  3. تعتبر الصين أكبر مشتري للسلع الأساسية في العالم، ولذلك فإن انخفاض القوة الشرائية للبلد سيضر بالسلع الأساسية، ولا سيما الذهب والنحاس وخام الحديد.
  4. على الرغم من أن الصين تنكر أنها تستخدم عملتها كسلاح في الحرب التجارية ضد الولايات المتحدة، فلا توجد مصادفة حول توقيت زخم تراجع اليوان وإجراءات التعريفة الجمركية.
  5. لا تستطيع الصين الاستمرار في سياسة تخفيض قيمة العملة، حيث أنها خطرة على مؤشرات الأسهم حول العالم (والصين). استحضر التراجع الذي بلغ 9٪ في يوم واحد لمؤشرات الأسهم العالمية في أغسطس 2015 عندما سمحت الصين بانخفاض قيمة اليوان بأكثر من 3٪ خلال يومين.
  6. إستمرار في انخفاض قيمة العملة الصينية يهدد بخطر نفود رأس المال مثل مغادرة مبالغ نقدية ضخمة من البلاد كما رأينا في عام 2015.

7.  الإرتفاع المتزامن في اليوان و الذهب و اليورو مقابل الدولار الاميركى في نفس الأسبوع لا يعتبر صدفة. و المخططات الفنية تحكي القصة

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر