دروس مستفادة من مسلسل قيامة أرطغرل ستغير طريقتك في التداول !

Posted on

عند بدء التداول في سوق العملات ومع زيادة مراقبة الشاشة وتحرك الأسعار و القراءة و حضور الندوات وساعات التداول الممتدة على مدار 24 ساعة لخمسة أيام في الأسبوع يصبح التداول جزءاً من حياتك اليومية وتنعكس تفاصيله على كل ما حولك, بحيث يمكن لأي حدث تشاهده أو تجربة تمر بها أن تشكل مصدراً للإلهام لتحسن من مستواك في التداول . كمثال حي على ذلك , هل شاهدت مسلسل أرطغرل ؟
بغض النظر عن مختلف الاراء حول مسلسل قيامة أرطغرل بين مؤيدين و منتقدين واهتمام معظم الذين كتبوا عن المسلسل بالشكل وأنساب الأبطال وتواريخ الأحداث وغيرها , لم يهتم أكثر الكتاب بالهدف الرئيسي للمسلسل والذي يحتوي على كم هائل من الدروس المستفادة من مواقف أرطغرل والتي ربطنا أحداثها بتداول الأسواق المالية لنلفت نظر القُراء الى الكثير من النقاط التي قد تغير طريقتك في التداول . منها :

لولا تخطيطك ضد عدوك بالحيل ستخسر كل حرب (الأم هايماه)

دخولك للأسواق المالية يتطلب الكثير من التخطيط قبل بدء عملية التداول , تماماً كما هي الحروب فعبر التاريخ تعلمنا أن من يخطط جيداً ينتصر في النهاية . وضع خطة تداول محكمة و مدروسة تشمل استراتيجية التداول المناسبة لرأس المال المودع و نسب المخاطرة  سيسهل من عملية تحقيق أهدافك في التداول , و يجنبك خسارة الحرب .

– السيد الذي لا يسمع للشورى ليس عادلًا (أشراف الكايي والسيد أرتوك)

المتداول المبتدئ حديثاً في الأسواق المالية لا يمكنه الاعتماد على نفسه فقط, فهو في حاجة للشورى من متداولين ذوي خبرة لإرشاده نحو البدء بطريقة صحيحة . إختلط بمتداولين آخرين لتتشارك الأفكار وتكتسب المزيد من الخبرات وابحث عن مصدر معلومات موثوق ومجرب, لديه أداء سابق وخطة ثابته للتداول بنتائج تتوافق مع أهدافك من دخول الأسواق .

– القائد الناجح يعرف متى ينسحب، كما يعرف متى يهجم وينتصر

تعرفنا من متابعتنا لأرطغرل على صفات القائد الناجح و أهمها, حسن إختيار التوقيت المناسب. معركة التداول تتطلب من المتداول الناجح إختيار التوقيت المناسب لدخول الأسواق و الخروج منها, فالكثير من المتداولين يُحسنون إختيار نقاط الدخول إلا أنه في الغالب ما يتملكه الطمع عند تحقيق الأرباح فيعجز عن إختيار الوقت المناسب لجني أرباحه , أو يتعاطف مع مراكزه الخاسرة فيعجز عن إتخاذ القرار بوقف النزيف و البحث عن فرص أخرى .

-إذا كنت لا تعرف كيف تخرج فلا حاجة لدخول الحفرة أصلًا

هذه النصيحة الذهبية من أرطغرل تنطبق تماماً على أحد أهم الأخطاء الشائعة في تداول الأسواق المالية فأغلب المتداولين يغفل عن أهمية تحديد هدف و وقف خسارة لمراكزه قبل الدخول فيها مما يؤدي الى نتائج كارثية في التداول. إستخدامك لأوامر جني الأرباح ووقف الخسارة سيمكنك من تحديد مدى عمق الحفرة قبل أن تدخلها.

-إعتمادك على الثقة فقط هي تكليف بما لا يُطاق و قد يُفقِدك خيرة جنودك

كثيراً ما تكون ثقتك المفرطة في مهاراتك بالتداول ذات أثر سلبي و قد تتسبب بخسائر فادحة و غير متوقعة حيث يظن بعض المتداولين أن مجرد فهمهم لأساسيات التداول سيقودهم إلى طريق تحقيق الأرباح ولكن هذا إعتقاد خاطئ تماماً, الثقة الزائدة ستدفعك للتداول بعشوائية وبالتالي إتخاذ قرارات خاطئة لعدم إلتزامك بخطة التداول التي وضعتها سابقا .

– المغامرون لا الحكماء يصنعون التاريخ والنصر

المغامرة في التداول أمر مطلوب أحيانا و لكن بشروط, فسوق التداول مشروع كأي مشروع تجاري آخر قابل للربح و الخسارة و المغامرة جزء أساسي في أي مجال تجاري. قرارك بإتخاذ مغامرة في سوق التداول يعتمد على وضع حسابك, بمعنى أنه لا مانع من المغامرة على جزء من الأرباح عندما تحقق ربح سريع و غير متوقع. يمكنك المغامرة بجزء من هذه الأرباح بشرط ألا تكون جزء من رأس مالك الأصلي .

(Visited 1 times, 17 visits today)

محمد المريري، مدير تطوير الأعمال ونائب المدير لشركة اوربكس في منطقة الشرق الاوسط ، هو محلل فني المعتمد(CMT) ، وعضو في جمعية فنيي السوق الأمريكية (MTA). لديه خبرة تتجاور الخمسة عشر عاما في التداول، وقد طور نهجا متقدما للتحليل الأساسي مع التركيز على استراتيجيات ادارة المخاطر. وترأس العديد من المؤتمرات الاستثمارية ومعارض التداول ويدعى بشكل مستمر لاجراء دورات التداول التعليمية.

- Website